أغاد أخي من آل سلمى فمبكر
جميل بثينةأمويالطويلالراء
- ١أَغادٍ أَخي مِن آلِ سَلمى فَمُبكِرُأَبِن لي أَغادٍ أَنت أَم مُتَهَجِّرُ
- ٢فَإِنَّك إِن لا تَقضِني ثِنيَ ساعَةٍفَكُلُّ اِمرِئٍ ذي حاجَةٍ مُتَيَسِّرُ
- ٣فَإِن كُنتَ قَد وَطَّنتَ نَفساً بِحُبِّهافَعِندَ ذَوي الأَهواءِ وِردٌ وَمَصدَرُ
- ٤وَآخَرُ عَهدٍ لي بِها يَومَ وَدَّعَتوَلاحَ لَها خَدٌّ مَليحٌ وَمَحجِرُ
- ٥عَشِيَّةَ قالَت لا تُضيعَنَّ سرَّناإِذا غِبتَ عَنّا وَاِرعَهُ حينَ تُدبِرُ
- ٦وَطَرفكَ إِمّا جِئتَنا فَاِحفَظَنَّهُفَذيعُ الهَوى بادٍ لِمَن يَتَبَصَّرُ
- ٧وَأَعرِض إِذا لاقَيتَ عَيناً تَخافُهاوَظاهِر بِبَغضٍ إِنَّ ذَلِكَ أَستَرُ
- ٨فَإِنَّكَ إِن عَرَضتَ فينا مَقالَةًيَزِد في الَّذي قَد قُلتَ واشٍ وَيُكثَرُ
- ٩وَيَنشُرُ سِرّاً في الصَديقِ وَغَيرِهِيَعِزُّ عَلَينا نَشرُهُ حينَ يُنشَرُ
- ١٠فَما زِلتَ في إِعمالِ طَرفِكَ نَحوَناإِذا جِئتَ حَتّى كادَ حُبُّكَ يَظهَرُ
- ١١لأَهلِيَ حَتّى لامَني كُلُّ ناصِحٍوَإِنّي لأَعصي نَهيُهُم حينَ أزجرُ
- ١٢وَما قُلتُ هَذا فَاِعلَمَنَّ تَجَنُّباًلصَرمٍ وَلا هَذا بِنا عَنكَ يَقصُرُ
- ١٣وَلَكِنَّني أَهلي فِداؤُكَ أَتَّقيعَلَيكَ عُيونَ الكاشِحينَ وَأَحذَرُ
- ١٤وَأَخشَى بَني عَمّي عَلَيكَ وَإِنَّمايَخافُ وَيَتقي عِرضَهُ المُتَفَكِّرُ
- ١٥وَأَنتَ اِمرُؤ مِن أَهلِ نَجدٍ وَأَهلُناتَهامٍ فَما النَجدِيُّ وَالمُتَغَوِّرُ
- ١٦غَريبٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ حاجَةٍوَحَولِيَ أَعداءٌ وَأَنتَ مُشَهَّرُ
- ١٧وَقَد حَدَّثوا أَنّا اِلتَقَينا عَلى هَوىًفَكُلُّهُم مِن حَملِهِ الغَيظَ موقَرُ
- ١٨فَقُلتُ لَها يا بَثنَ أَوصَيتِ حافِظاًوَكُلُّ اِمرِئٍ لَم يَرعَهُ اللَهُ مُعوِرُ
- ١٩فَإِن تَكُ أُمُّ الجَهمِ تَشكي مَلامَةًإِلَيَّ فَما أَلقى مِنَ اللَومِ أَكثَرُ
- ٢٠سَأَمنَحُ طَرفي حينَ أَلقاكِ غَيرَكُملِكَيما يَرَوا أَنَّ الهَوى حَيثُ أَنظُرُ
- ٢١أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّهُيُوافِقُ طَرفي طَرفَكُم حينَ يَنظُرُ
- ٢٢وَأَكني بِأَسماءٍ سواكِ وَأَتَّقيزِيارَتَكُم وَالحُبّ لا يَتَغَيَّرُ
- ٢٣فَكَم قَد رَأَينا واجِداً بِحَبيبَةٍإِذا خافَ يُبدي بُغضَهُ حينَ يَظهَرُ