يا راكبا من أعالي الشام جد به
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالبسيطشوقالراء
- ١يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِالى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ
- ٢حدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيتللنّفسِ فيها لبُاناتٌ وأوطارُ
- ٣لدى رياضٍ سقاها المزنُ درّتهُوزانها زَهَرٌ غضٌّ ونوّارُ
- ٤شحَّ النّدى أن يُسقّيها مُجاجتهُفجادها مفعمُ الشُّؤبوبِ مِدرارُ
- ٥بكت عليها الغوادي وهي ضاحةٌوراحتِ الرّيحُ فيها وهي مِعطارُ
- ٦يا حُسنها حينَ زانتها جواسِقُهاوأينعت في أعالي الدّوحِ أثمارُ
- ٧فهي السماءُ اخضراراً في جوانبِهاكواكبٌ زُهُرٌ تبدو وأقمارُ
- ٨يا من أقامَ غرامي بعد قعدتهِوأجَّج النارَ لما باختِ النارُ
- ٩حدّثتني وأنا الظامي الى نبأٍلا فُضَّ فوكَ فمنّي الرّيَّ تمتارُ
- ١٠فهو الزّلالُ الذي طابت مشاربُهُوفارقته غثاءاتٌ وأكدارُ
- ١١كَرِّر على نازحٍ شطَّ المزارُ بهِحديثكَ العذبَ لا شطّت بكَ الدّارُ
- ١٢وعَلّلِ النّفسَ عنهم بالحديثِ بهمانَّ الحديثَ عن الأحبابِ أسمارُ