قصائد

حركت عزمي حزما بعد ما سكنا

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالبسيطرثاءالنون

  1. ١حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكناالى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنا
  2. ٢بهِ تَحرَّيتُ أَجواءَ السلوكِ الىمعالمِ العلمِ فاستنَّنت لي السننا
  3. ٣في حيث لا غِيَرٌ في طَيِّها عِبَرٌتسرمدَ الدَّهرُ كوناً والزَّمان فَنا
  4. ٤فليس إلا إشاراتُ العقولِ فمالغيرِها سَنَنٌ ترمي بها سَنَنا
  5. ٥هي المطايا فلا تُنجيكَ مَسهَلَةٌمالم تطس في تَرقّي جريها القُننا
  6. ٦تَخذي بأَيدٍ مِن العِرفانِ مُسرعةًتُدني بها سَيرها المستبعدَ الشَّرنا
  7. ٧تَطوي اليكَ إلهَ العالمينَ رُبىًصارَت لها من جناياتِ الهوى جُننا
  8. ٨خَفَّ القطينُ بها حتى اذا نظرتلألاءَ قُدسِكَ يبدو ساطعاً قُطنا
  9. ٩تسيرُ فيهِ اليه وهي حامِدةٌبكلِّ نادٍ سناً أن تَستسِنَّ سَنا
  10. ١٠حتى أُنيخت على بابٍ يعزِّزهأَذِلُّ شيطانٍ نفسٍ طالما شَطنا
  11. ١١أَتاهُ عقلي على خوفٍ فحينَ دنامن بَرِّ بِرٍّ بِمَن ينتابُه أَمِنا
  12. ١٢وطوَّقتهُ أَيادي جُودِه مِنَناًرَدَّت على نفسهِ من لُطفهِ مُنَنا