قصائد

يا طيب يوم مضى في دير دارين

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالبسيطمدحالنون

  1. ١يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِفي صُحبةِ الغيدِ في عيد الشّعانينِ
  2. ٢والجاثَليقُ منيبٌ عندَ هيكلِهِبينَ القُسوسِ وعُبّادِ الرّهابينِ
  3. ٣يخُصُّ صفوته مِن أهلِ ملّتهِبعدَ الصّلاةِ بتفريق القرابينِ
  4. ٤بيناهُ يُذكِرُهم ما قد نسوهُ بمايقصُّهُ من أقاويلِ السّلاحينِ
  5. ٥اذ أقبلت غادةٌ كالبدرِ مرهفةٌترنو بعينَي مهاةِ الرّبربِ العِينِ
  6. ٦فوجهُها قمرٌ أوفى على غُصُنيهتزُّ فوقَ نقاً مِن كُثبِ يبرينِ
  7. ٧جاءت الى كأسهِ تهتزُّ مِن هَيفٍكما ترنّحَ غصنُ البانِ مِن لِينِ
  8. ٨عوَّذتُها حينَ جاءتهُ مُيمِّمةٌمِن كلِّ عينٍ بطاسينٍ وياسينِ
  9. ٩فقطّبت ثم قالت وهي مُغضَبٌةٌألا استعذت بيونانٍ ويانينِ
  10. ١٠وقوّست حاجبيها عندما غَضبتكما يُقوّسُ حسنُ الخطِّ في النونِ
  11. ١١ففوّقَ السّحرُ من انسانِ مُقلتِهاسهماً مصيباً فلا ينفكُّ يَرميني
  12. ١٢ما أعرضت لصليبٍ في ديانتهِفراحَ عنها صليباً غيرَ مَفتُونِ
  13. ١٣ظللتُ مِن حُبِّها حيرانَ في دَهشٍأُجِيبُ داعيها المطري بآمينِ
  14. ١٤عَقَدتِني اذ نفثت السِّحر في خُلدييا دُميةَ الدّيرِ حِلّيني وخَلّيني
  15. ١٥رياحُ حُبِّكِ أجرت سُفنَ معرفتيفي لُجَّةِ الجَهلِ حتى غَرَّقت دِيني
  16. ١٦فهل يحِلُّ على دينِ المسيحِ بأنتستوقفيني بلا جُرمٍ لِتُرديني
  17. ١٧لولا اعتصامي بحبلِ الدّينِ قلتُ لهاان كانَ عندكِ زُنّارٌ فَشُدّيني