قصائد

يا من تردى بالجلال جماله

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملدينيةالراء

  1. ١يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُهوله مُن الأَنوارِ حُجبإ تُبهَر
  2. ٢مالي اليكَ وسلةإ أَنجو بهايومَ المَعادِ إذا أَزمَّ المَحشرُ
  3. ٣إني لمعترفٌ بذنبيَ غافِلٌفيما يُقرِّبُني إليكَ مُقَصِّرُ
  4. ٤لكنَّني أَرجو لكلِّ كبيرةٍثِقَتي بعفوكَ إنّ عفوكَ أَكبرُ
  5. ٥وإذا الملوكُ تكثَّرت بعديدِهاأَلفيتني بسواكَ لا أَتكثّرُ
  6. ٦واذا طَغَت وبَغَت بما خوَّلتَهاأقبلتُ نحوكَ خاضعاً أَستغفرُ
  7. ٧يا مالكاً رقيّ وقلبي ذائبٌفي حُبِّهِ بينَ الأَنامِ مُشَهَّرُ
  8. ٨ما الفقرُ في الدنيا العذابُ وإنّنماالفقرُ منكَ هوالعذابُ الأَظهرُ
  9. ٩إنَّ النهارَ بغيرِ وجهكَ مظلمٌعندي وليلي مِن بهائكَ نَيِّرُ
  10. ١٠أَشتاقُ وجهَكَ لا سواهُ إذا غداقومٌ تشوقُهمُ الجِنانُ النّضَّرُ
  11. ١١وتروقني من ماءِ حُبِّكَ شربةٌتُروي الصَّدى إن راقَ غيري الكوثرُ
  12. ١٢مالي رجاءٌ في جِنانٍ زُخرِفتكلا ولا أَخشى جحيماً تُسعَرُ
  13. ١٣لكن رجائي أَن أَراكَ وخشيتيمِن أَن تُقبِّحَني الذَّنوبُ فأهجَرُ
  14. ١٤يا مَن تَفرَّدَ بالبقاءِ فما لهُنِدٌّ يُضاهي أَو شريكٌ يُذكَرُ
  15. ١٥أَنتَ الجوادُ فما يُقلِّلُ جودَهُذنبٌ ولا الحسناتُ فيه تكثرُ
  16. ١٦كُن لي إذا الرُّسلُ الكرامُ تعاظمتذَنبي فظنَّت أَنَّهُ لا يُغفَرُ
  17. ١٧فلأَنتَ أَولى بالتجاوزِ محسناًوالعفوِ عن أَهلِ القنوطِ وأَجدَرُ