يا من تردى بالجلال جماله
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملدينيةالراء
- ١يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُهوله مُن الأَنوارِ حُجبإ تُبهَر
- ٢مالي اليكَ وسلةإ أَنجو بهايومَ المَعادِ إذا أَزمَّ المَحشرُ
- ٣إني لمعترفٌ بذنبيَ غافِلٌفيما يُقرِّبُني إليكَ مُقَصِّرُ
- ٤لكنَّني أَرجو لكلِّ كبيرةٍثِقَتي بعفوكَ إنّ عفوكَ أَكبرُ
- ٥وإذا الملوكُ تكثَّرت بعديدِهاأَلفيتني بسواكَ لا أَتكثّرُ
- ٦واذا طَغَت وبَغَت بما خوَّلتَهاأقبلتُ نحوكَ خاضعاً أَستغفرُ
- ٧يا مالكاً رقيّ وقلبي ذائبٌفي حُبِّهِ بينَ الأَنامِ مُشَهَّرُ
- ٨ما الفقرُ في الدنيا العذابُ وإنّنماالفقرُ منكَ هوالعذابُ الأَظهرُ
- ٩إنَّ النهارَ بغيرِ وجهكَ مظلمٌعندي وليلي مِن بهائكَ نَيِّرُ
- ١٠أَشتاقُ وجهَكَ لا سواهُ إذا غداقومٌ تشوقُهمُ الجِنانُ النّضَّرُ
- ١١وتروقني من ماءِ حُبِّكَ شربةٌتُروي الصَّدى إن راقَ غيري الكوثرُ
- ١٢مالي رجاءٌ في جِنانٍ زُخرِفتكلا ولا أَخشى جحيماً تُسعَرُ
- ١٣لكن رجائي أَن أَراكَ وخشيتيمِن أَن تُقبِّحَني الذَّنوبُ فأهجَرُ
- ١٤يا مَن تَفرَّدَ بالبقاءِ فما لهُنِدٌّ يُضاهي أَو شريكٌ يُذكَرُ
- ١٥أَنتَ الجوادُ فما يُقلِّلُ جودَهُذنبٌ ولا الحسناتُ فيه تكثرُ
- ١٦كُن لي إذا الرُّسلُ الكرامُ تعاظمتذَنبي فظنَّت أَنَّهُ لا يُغفَرُ
- ١٧فلأَنتَ أَولى بالتجاوزِ محسناًوالعفوِ عن أَهلِ القنوطِ وأَجدَرُ