قصائد

إذا ما انبرت هوج المهارى بمعشر

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلدينيةالميم

  1. ١إذا ما انبرت هوجُ المهارى بمعشرٍيُؤمِّمنَ بيت اللَهِ مشياً على القَدم
  2. ٢سَرت بي مَهارى الفكرِ في مهمهِ التُّقىإلى اللَهِ رَبِّ البيتِ جَرياً على القِمم
  3. ٣يلوحُ لنفسي مشرقاً بيتُ قدسهِكما لاحَ ضوءُ الفجرِ في غيهبِ الظُلَم
  4. ٤بنورٍ جلالٍ لم يزل متألقاًلدى كلِّ سيارٍ اليهِ مِن القِدم
  5. ٥اذا ما أتت ميقاتَ لقياهُ أَحرمتملبِّيةً تَستنزِلُ الجودَ والكرم
  6. ٦تُلبِّي بلفظٍ يقرعُ الذّهنَ سُجعُهُفينقذُ أَسماعَ العقولِ مِن الصَّمم
  7. ٧ولهَو الذي يَشفي اذا انهلَّ فائِضاًعلى لُبِّ ذي الآدابِ من عارضِ البكم
  8. ٨إذا قابلت بابَ المهابةِ سبَّحتبأسماءِ ذي الطَّولِ الممجَّدِ والعِظم
  9. ٩فتستلمُ الركنَ الذي هو كائنٌوما انفك بالعلمِ اليقينِّي مُستلم
  10. ١٠وطافت بهِ سبعاً بِخُسَّرِ أَيدِهامحيطَ القُوى عن ذلكَ المنكبِ العَمم
  11. ١١مجرَّدةً طافت بهِ مستكينةًفأدهشتها اجلالُ ذلكمُ الحَرم
  12. ١٢فلما انثنت مِن مروةَ القربِ بالرَّواتريدُ الصّفا أصفى لها الموردَ الخِضم
  13. ١٣بسبعةِ أشواطٍ أتمَّت بها السُّرىالى مِلكٍ سيلُ المواهبِ منه جم
  14. ١٤وفي عرفاتٍ عرَّفَتها معارفٌبأنَّ لها من علمِها طلعةَ العلم
  15. ١٥وفي رميها الحصباءُ من جَمراتهاأتت بعدَ خوفِ الخَفيفِ في سَلمِ السّلم
  16. ١٦رمت بحصاةِ العالمين تكبُّراًعلى كلّ موجودٍ سواهُ وإن أتَم
  17. ١٧وأضحت تُضحِّي بالهُدى أينقُ الهوىتَمنَّى مناها بالتنعُّمِ في النِّعم
  18. ١٨وتُخِلقُ عنها كلَّ خُلقٍ يَشِينُهابشَينٍ فلم تندم هناكَ ولم تدم
  19. ١٩تفيضُ جلابيبُ الحِجا بيدِ النُّهىعليها من الفيضِ المُجلّلِ بالحِكم
  20. ٢٠وعادت لتطوافِ الزّيارةِ تَرتجيبهمتّها عُقبى التيمُّنِ بالهِمم
  21. ٢١فذاكَ هو الحجُّ الذي هو غايةٌلمن لاذَ بالبابِ الإِلهيِّ واعتصم