قصائد

براني الله حين برا لحيني

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالوافررومانسيةالنون

  1. ١براني اللُه حينَ برا لِحينيأحَبَّ الحُسنِ لا يُشنَي بِشينِ
  2. ٢وأعلى هِمّتي حتّى اغتدت بيمُحاولةً علاءَ الفَرقَدينِ
  3. ٣ولي نَفسٌ تكادُ تطيرُ لطفاًفَتلحقُ بالسُّها والشّعريينِ
  4. ٤تُحاولُ حظّها في كلِّ شيءٍتناهى حسنُه في العالمَينِ
  5. ٥تُجاذِبنُي الى هذا وهذالِتحظى منهما بالاطيبينِ
  6. ٦كأنَّي غصنُ بانٍ فوقَ هَضبٍتُميِّلُهُ رياحُ الجانبينِ
  7. ٧يميلُ بهذه طوراً وطوراًبتلكَ فمرحباً بالنّسمتينِ
  8. ٨فأُنجِدُ تارةً وأغورُ أُخرىفيا لِلّهِ نفسي بينَ تَينِ
  9. ٩أُريدُ اللطفَ في زينٍ وآتيجفاءَ الطّبعِ ممتزجاً بزينِ
  10. ١٠وطيبَ الخُلقِ مكتملاً لقلبيوحسنَ الخَلقِ معتدلاً لعيني
  11. ١١لأنَّهما كمعنىً تحتَ لفظٍففكّر مُمعناً في المَعنَيينِ
  12. ١٢أما المعنى بجسمِ الحسنِ روحاًبها امتازُ النُّضارُ على اللّجينِ
  13. ١٣والّا فاستمع منّي مقالاًوفَرِّق بينَ ما أعني وبيني
  14. ١٤أجرّت دمعةٌ حينا لصبٍّكما جرَّ الذي تدريهِ حَيني
  15. ١٥رنا فرمى صحيحَ القلبِ رشقاًبسهمٍ مِن سقامِ الناظرينِ
  16. ١٦فظلتُ بمصرعِ العُشّاقِ مُلقىًصريعاً للجبينِ ولليدينِ
  17. ١٧مُقيماً حيثُ غادَرني طريحاًيِقلّبُني الهوى بالرّاحتينِ
  18. ١٨فلو علمَ الورى مجهولَ أمريلنادوا يا صريعَ المقلتينِ
  19. ١٩أيا ملكَ الجمالِ حللتَ قلبيكما احتلَّ الممالكَ ذو رُعينِ
  20. ٢٠بطرفكَ والقوامِ أُريقَ عمداًدَمي بينَ المُهنّدِ والرُّديني
  21. ٢١غدا هَدراً بلا قَوَدٍ وأنّانُقادُ بهالكٍ ما بينَ ذينِ
  22. ٢٢فيا غادي البعادِ ألامَ سعياًعلى قُربِ المزارِ بوشكِ بينِ
  23. ٢٣ويا قاضِي الوصالِ متى يُؤدِّيبعدِلكَ صدُّه ممطولَ دَيني