كذا فليقم من قام لله بالأمر
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلمدحالراء
- ١كذا فليقُم من قامَ للّهِ بالأمرِوجاهدَ فيه بالرُّدينيّةِ السُّمرِ
- ٢تهنَّ أميرَ المؤمنينَ بِنُصرةٍأتتكَ مِن اللَهِ القديرِ على قَدرِ
- ٣أهنتَ عزيزَ المالِ في جنبِ نصرهِفأعطاكَ بالتَّهوينِ عِزّاً على الدّهرِ
- ٤وجُدتَ بنفسٍ لا يُجادُ بمثلِهافجُوزيتَ بالنّصرِ المعجّلِ والأجرِ
- ٥لقيتَ ملوكَ التركِ اذ جاءَ جمعُهانجاءً لدينِ اللَهِ بالكِبرِ والكُفرِ
- ٦فللتَ ملوكاً ما تسنّى لهمّةٍملوكيّةٍ قصدٌ لعسكرِها المَجرِ
- ٧وقابلتهم اذ قابلوكَ بعزمةٍكعزمِ رسولِ اللَهِ في عُدوتي بدرِ
- ٨وصُلتَ عليهم صولةً هاشميّةًأذاقتهُمُ كأساً أمرَّ مِن الصّبرِ
- ٩تركتهُم صرعى وأشلاءُ صيدِهمتُوزَّعُ بينَ النُّونِ والسِّيدِ والنّسرِ
- ١٠وحُقَّ لمن قد قامَ في نصرِ دينهِبصدقِ يقينٍ أن يُؤيّدَ بالنَّصرِ
- ١١وآكَ وليُّ الأمرِ كفءاً فزفَّهااليكَ تهادى حينَ أغليتَ في المهرِ
- ١٢فجاءتك بكراً وانثنت وهي ثيّبٌفأحسن بها في الدهر من ثيّبٍ بكر
- ١٣فيا وقعةً أهدت الى الناسِ كلّهمأماناً أعادَ اليُسرَ في موضعِ العُسرِ
- ١٤هنيئاً لِمن أصلى لوافحَ حرِّهاليأمنَ يومَ العرضِ من لَهبِ الحَرِّ
- ١٥فيا ليتني لو كنتُ بينَ صفوفِهالينبئ في الهيجاءِ عن خَبري خُبري
- ١٦أجولُ وخيرُ الناس ينظرُ جرأتيعلى الصّفِّ في الأقدامِ والكرِّ والفرِّ
- ١٧لألقى بنحري المشرفيّةَ دونهُوأحطمَ صدرَ السّمهريّةِ في الصّدرِ
- ١٨أروحُ بمحمرِّ الدِّماءِ مضُرَّجاًلأغدو في الفِردوسِ في حُللٍ خُضرِ
- ١٩وان تكُ في العمرِ المبغّضِ بقيةٌأردُّ متونَ البيضِ في قُرُبٍ حُمرِ
- ٢٠رفعتُ الى الباب الكريمِ قصيدةًتنوبُ منابَ العبدِ في الحمدِ والشُّكرِ
- ٢١زهت فهي سِلكُ العِقدِ تمَّ بهاؤهبما نظمت يُمناكَ مِن فاخرِ الدُّرِّ
- ٢٢مدحتُكَ أرجو أن أن أفوزَ برتبةٍيُزانُ بها شِعري ويعلو بها قدري
- ٢٣والاّ فَمن جاءَ الكتابُ بمدحهِلفي غنيةٍ منه عن المدحِ بالشِّعرِ