قصائد

يقولون لي لما تقهقر بي عمري

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلحزنالراء

  1. ١يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمريتخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِ
  2. ٢أذلكَ لما أن رأةني راكضاًعلى العودةِ العَفراءِ في أثرِ العُفرِ
  3. ٣وعندي من بعدِ الحماسةِ فترةٌعن الفتكةِ العذراءِ والناهِدِ البِكرِ
  4. ٤أخوفاً عليه حينَ أبدى زمانُهُصباحاً وليلاً في سماءٍ من الشَّعرِ
  5. ٥تضاحك ثغرُ الراس بالشيب أبيضاًفأبكى عيونَ القلبِ بالأدمعِ الحمرِ
  6. ٦فقلت دعوني انَّني لمجربٌفليس اقتناصُ الكهل كالحدثِ الغرِّ
  7. ٧لقد كان عهدي أن كفّي صيودةٌلما طارَ في جوٍّ وما سارَ في قفرِ
  8. ٨فتستنزلُ الأطيارَ من أوجِ جَوِّهاوتستخرجُ العُصمَ العصيَّةَ في الوعر
  9. ٩وان أقبلت شُهبُ الجِيادِ مُغيرةًثنتها بأطرافِ الأسنَّةِ كالشُّقرِ
  10. ١٠اذا ازدحمت في مَعرَكِ الموتِ برهةًمركضَّةً في الفرِّ طوراً وفي الكَرِّ
  11. ١١رأيتُ لها في الحالتينِ لباقةًبعُفرِ المذاكي الصَّافناتِ وبالنُّجر
  12. ١٢لبيقةَ أطرفِ البنانِ مليَّةًبحمل المواضي البيض والأسل السّمرِ
  13. ١٣لئن كان هذا الدّهرُ أخلقُ جدَّتيلقد كان بي يزهو على الأنجمِ الزُّهرِ
  14. ١٤فيا طالما طرَّزتُه بمكارمٍغدا مِن سناها رافلاً في حُلي الفَخرِ
  15. ١٥ويا طالما أرغمتُ أنفَ خُطوبِهبتربيبِ طَبٍّ بالعواقبِ ذي خُبرِ
  16. ١٦يُقوِّمُ معوجَّ الأُمورِ بفكرِهِفيلقى به ذا المالِ والعسكرِ المَجرِ