أخطا ورد علي غير جوابي
محمد بن حازم الباهليعباسيالكاملهجاءالباء
- ١أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابيوَزَرى عَلَيَّ وَقالَ غَيرَ صَوابِ
- ٢وَسَكَنتُ مِن عَجَبٍ لِذاكَ فَزادَنيفيما كَرِهتُ بِظَنِّهِ المُرتابِ
- ٣وَقَضى عَلَيَّ بِظاهِرٍ مِن كِسوَةٍلَم يَدرِ ما اِشتَمَلَت عَلَيهِ ثِيابي
- ٤مِن عِفَّةٍ وَتَكَرُّمٍ وَتَحَمُّلٍوَتَجَلُّدٍ لِمَصيبَةٍ وَعِقابِ
- ٥وَإِذا الزَمانُ جَنى عَلَيَّ وَجَدتَنيعوداً لِبَعضِ صَفائِحِ الأَقتابِ
- ٦وَلَئِن سَأَلتَ لَيُخبِرَنَّكَ عالِمٌأَنّي بِحَيثُ أُحِبُّ مِن آدابِ
- ٧وَإِذا نَبا بي مَنزِلٌ خَلَّيتُهُقَفراً مَجالَ ثَعالِبٍ وَذِئابِ
- ٨وَأَكونُ مُشتَرَكَ الغِنى مُتَبَذِّلاًفَإِذا اِفتَقَرتُ قَعَدتُ عَن أَصحابي
- ٩لَكِنَّهُ رَجَعَت عَلَيهِ نَدامَةٌلَمّا نُسِبتُ وَخافَ مَضَّ عِتابي
- ١٠فَأَقَلتُهُ لَمّا أَقَرَّ بِذَنبِهِلَيسَ الكَريمُ عَلى الكَريمِ بِنابِ