إلى كم أخفي الوجد والدمع بائح
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرومانسيةالحاء
- ١إلى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُوكم ارتجي صبراً وصبري نازحُ
- ٢خلعتُ عِناني وانطلقتُ مع الصِّباوشمَّرتُ عن ساقِ الهوى لا أُبارحُ
- ٣وبي ظبيةٌ كحلاء قلبي كِناسُهالذا جنحت منّي اليها الجوانحُ
- ٤ولو لم تكن ظبياً نِفاراً ومُقلةًوجيداً لما تاقت اليها الجوارحُ
- ٥على لينِ غُصنِ البانِ منها خمائلٌوشمسُ الضُّحى منها عليها ملامحُ
- ٦ولولا سناها ما تألّق بارقولولا هواها ما ترنّم صادح
- ٧حننتُ اليها والغرامُ يحُثُّنيوقد ساقَني شوقٌ اليها يكافحُ
- ٨ولما أتاني طيفُها يخبرُ الهوىيُوهمني بالمكرِ أنّي مُصالحُ
- ٩تذكَّرتُ ربعَ الأنس عن أيمنِ الحِمَىوأغصانُ بانٍ دونهُ تتَناوحُ
- ١٠فكادت تطيرُ النفَّسُ مِن فرطِ شَوقِهاالى عالمٍ فيه النُّفوسُ سوابحُ
- ١١مقربةُ الأرواحِ في عالم البقامُقربةٌ من ربِّها لا تُبارحُ
- ١٢يُطافُ عليهم من رحيقِ ختامهِمِنَ المسكِ ما تُحييكَ منه الرَّوائحُ
- ١٣جنانٌ عليهم دانياتٌ قِطافُهاوفي ظلِّها مالا تَمنَّى القرائحُ
- ١٤هنالكَ من لم يأتهِ فهو خاسرٌومن حلَّ فيه فهو لا شكَّ رابحُ