قصائد

إلى كم أخفي الوجد والدمع بائح

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرومانسيةالحاء

  1. ١إلى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُوكم ارتجي صبراً وصبري نازحُ
  2. ٢خلعتُ عِناني وانطلقتُ مع الصِّباوشمَّرتُ عن ساقِ الهوى لا أُبارحُ
  3. ٣وبي ظبيةٌ كحلاء قلبي كِناسُهالذا جنحت منّي اليها الجوانحُ
  4. ٤ولو لم تكن ظبياً نِفاراً ومُقلةًوجيداً لما تاقت اليها الجوارحُ
  5. ٥على لينِ غُصنِ البانِ منها خمائلٌوشمسُ الضُّحى منها عليها ملامحُ
  6. ٦ولولا سناها ما تألّق بارقولولا هواها ما ترنّم صادح
  7. ٧حننتُ اليها والغرامُ يحُثُّنيوقد ساقَني شوقٌ اليها يكافحُ
  8. ٨ولما أتاني طيفُها يخبرُ الهوىيُوهمني بالمكرِ أنّي مُصالحُ
  9. ٩تذكَّرتُ ربعَ الأنس عن أيمنِ الحِمَىوأغصانُ بانٍ دونهُ تتَناوحُ
  10. ١٠فكادت تطيرُ النفَّسُ مِن فرطِ شَوقِهاالى عالمٍ فيه النُّفوسُ سوابحُ
  11. ١١مقربةُ الأرواحِ في عالم البقامُقربةٌ من ربِّها لا تُبارحُ
  12. ١٢يُطافُ عليهم من رحيقِ ختامهِمِنَ المسكِ ما تُحييكَ منه الرَّوائحُ
  13. ١٣جنانٌ عليهم دانياتٌ قِطافُهاوفي ظلِّها مالا تَمنَّى القرائحُ
  14. ١٤هنالكَ من لم يأتهِ فهو خاسرٌومن حلَّ فيه فهو لا شكَّ رابحُ