تروح الصوم في غبون
داود بن عيسى الايوبيأيوبيمخلع البسيطحزنالنون
- ١تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِلمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِ
- ٢فَصِرتُ ما بينَ ذا وهذامُقسَّمَ الفِكرِ في شُؤونِ
- ٣أُودِّعُ الصّومَ في وقارٍأستقبلُ الفِطرَ بالمجونِ
- ٤حُزني على ذاكَ مِن أمينٍمثلُ ابتهاجي بذا الخؤونِ
- ٥أستودعُ اللَه مَن تولَّىبعقليَ الثابتِ الرّصينِ
- ٦ومرحباً مرحباً وأهلاًبِمن أتاني بهِ جُنُوني
- ٧بِمن أتى جالباً سروراًلكلّ ذي صبوةٍ حزينِ
- ٨أطلقَ مِن سِجنِها الحُميّافاستقبلوا مُطلقَ السُّجونِ
- ٩أما تراها وقد تبدَّتتحتَ لوا فتحِها المبينِ
- ١٠فرَّت جيوشُ الهمومِ لمّاكرت عليهم مِنَ الكمينِ
- ١١فهاتِها قهوةً شذاهاكنفحةِ العَنبرِ المَصُونِ
- ١٢كانت معَ الدّهرِ في ابتداهُقبل تجزِّيهِ بالسِّنينِ
- ١٣كالمشتري حلَّ في الثُّريامِن كفِّ خَمصانةٍ فَتُونِ
- ١٤كالبدرِ حُسناً على قوامٍكالغُصنِ في دِقَّةٍ ولينِ
- ١٥غَنَّت على عُودِها غناءًبصوتِها المطربِ الحنينِ
- ١٦أعادَ بالي الصِّبا جديداًوساليَ القلبِ في شُجُونِ
- ١٧وانظر الى الرَّوضِ كيفَ أضحىمُقتبِلَ الحُسنِ للعُيونِ
- ١٨مُفضَّض النَّورِ فيهِ زاهٍبِمُذهبٍ منه في الغُصُونِ
- ١٩وقد بدا ضاحكُ الأقاحيعلى بكاءِ الحيا الهتُونِ
- ٢٠والدَّوحُ قد لاحَ في رداءٍمِن سُندُسٍ أخضرٍ ثَمينِ
- ٢١قد أطلعَ الغيثُ في سماهُنجومَ وردٍ وياسمينِ
- ٢٢فباكرِ الرّاحَ واصطَحِبهاعلى غِنا طائرِ الغُصُونِ
- ٢٣وبادرِ العيشَ واغتَنِمهُقبلَ اختطافٍ مِنَ المنونِ