قصائد

ألف الصدود وحين أسرف أسعفا

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملرثاءالفاء

  1. ١أَلِفَ الصُّدُودَ وَحينَ أَسرَفَ أَسعَفافَاِزْوَرَّ عَتْباً ثمَّ زارَ تَعَطُّفا
  2. ٢لَبِسَ الدُّجَى في لَيلَةٍ هوَ بَدرُهاوَالبَدْرُ أَشهَرُ ما يَكونُ إِذا اِختَفى
  3. ٣طَلَع الهِلالُ وَقَد بَدا مُتَلَثّماًحَتّى إِذا حَسَرَ اللِّثامَ تَنصَّفا
  4. ٤يا طَرْفَهُ ما لي أَراكَ خلَقت ليداءً فَهَلّا كنت لي مِنه شفا
  5. ٥واهي مَناط الخَصْرِ سُنَّةُ عَيْنِهِتقْتَصُّ في قتل النُّفُوس وتُقْتَفَى
  6. ٦يَبدو فَتَقرأُ في صَحيفَةِ خَدِّهِمن مَشْقِ أقلامِ المَلاحةِ أحرُفا
  7. ٧ذو وَجْنَةٍ نُقِشَتْ بنُقْطَة خالِهِونباتِ عارِضِه فَخيلَتْ مُصْحَفَا