أبدا تنكب عن ضلال سادرا
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالدال
- ١أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراًبِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَى
- ٢سُدْتَ الكُهُولَ مِنَ الملوكِ مُراهِقاًوشَأَوْتَ شِيبَهُم البوازِلَ أَمردا
- ٣إِنْ شيَّدوا صَرْحاً أَنافَ مَنارهأَو أسجدوا لِلكَأسِ جَدَّد مَسْجِدا
- ٤وَإِذا اسْتَهَزَّتهم قلائدُ مَعْبَدٍهَزَّتْهُ مَوعِظَةٌ فعرفَ مَعبدا
- ٥قَسَماً لِشامِ الشامِ مِنك مهنَّدٌأَرضاهُ مَشهوراً وَراعَ مُقلّدا
- ٦وَتَمَسَّك الإِسلام مِنكِ بعُرْوَةٍاللَّهُ أبْرَمَ حَبْلَها فَاِستَصَحدا
- ٧أَشفى فَكنت شِفاءَه مِن حادِثٍغاداهُ عارِضُهُ مُرَدَّى بِالرَّدا
- ٨كُنتَ الصَّباحَ لِلَيلِهِ لَمّا دَجاوالغَوْث كَفَّ لظاهُ حينَ توقَّدا
- ٩اللَّه يَومَ أَطلعتك بهِ النَّوَىيَجتابُ مِن مُهَجِ الأَصافِر مجسّدا
- ١٠نَشوانَ غنَّتْكَ الظُّبَى مَفلولَةوَأَمالَ عِطْفَيْك الوشيح مقصّدا
- ١١في مَعرَكٍ ما قامَ بَأْسُكَ دونَهُإِلّا أَقامَ المُشركينَ وَأَقْعَدا
- ١٢ولَكَمْ مكرّ قمتَ فيهِ معلّماًأَرضى إِلهَكَ وَالمَسيحَ وَأَحمَدا
- ١٣يَومَ العُرَيمَةِ وَالحَطيمِ وَحارِموَشِعابِ باسوطا وَهاب وَصَرْخدا
- ١٤لا يَعدم الإِشراك حَدَّك إِنَّهُما سَلّ فيهم حاكِماً إِلّا اِعتَدى
- ١٥أَهمَدتهم مِن بَعدِ ما مَلأوا الملارجلاً فَهل كانَت سُيوفُكَ مرقدا
- ١٦طَلَعتْ نُجومُ الحَقِّ مِن آفاقِهاوَأَعادها كَرُّ العصورِ كَما بَدا
- ١٧وَهَوى الصَّليبُ وحِزْبُهُ وَتَبخترَ الْإسْلامُ مِن بَعدِ التساقف أَغيَدا
- ١٨سَبَقَ المُجَلّي للخُطَى فرفعهنَسَق بِثمّ وَقد رُفعتْ بِالاِبتِدا