مالي وما للأعين النجل
التطيلي الأعمىأندلسيالسريعشوقالياء
- ١مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِأَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْلي
- ٢وما لقلبي يتصدَّى لهابَيْنَ ألِيمِ الشَّوْقِ والخَبْل
- ٣من لَحَظاتٍ لم يَزَلْ غُنْجُهايَحْكُمُ بالجوْرِ على العَدْل
- ٤ضعيفةُ المكرِ ولكنَّهاتَقْتُلُ بين الجِدِّ والهزل
- ٥لله كم يُطْمِعُ تَفْتِيرُهالو أنها تَسْمح بالبَذْل
- ٦باخلةٌ قد كِدْتُ مِنْ بخلهاوعِشْقِها أَكْلَفُ بالبُخْل
- ٧ما عابَها إذ بَخِلتْ بُخْلُهالو لم تَشِنْها خُلَّةُ المَطْلِ
- ٨أَيُّ شِفارٍ طَبَعَتْهَا يدُالتفتيرِ فاسْتَغْنَتْ عن الصقْل
- ٩مُحْتَكِمَاتٌ في دماءِ الورىكأنَّها من ذاكَ في حِلِّ
- ١٠واهاً لها كم من فؤادٍ شجٍأُسْلِمَ مِنْهَا في يَدَيْ عَدْل
- ١١ضلَّ دليلي في سبيلِ الهوىبين الدَّلال الرَّحْبِ والدلِّ
- ١٢كم وقعة لي في ميادينهأصَبْتُ فيها مَقْتَلَ العَذْل
- ١٣غيٌّ لو أن الرشدَ لي مُنصفٌلم يَنْهَ عن أَمثالِهِ مِثْلي
- ١٤شَرَّدَ عن جَفْنِي لذيذَ الكَرَىظبيٌ شرودٌ شارِدُ الوَصْل
- ١٥وسنانُ ناهيكَ بأَجفانِهِعلى الهوى منْ شاهِدَي عدل
- ١٦سالتْ على ألحاظِهِ كُحلةٌواخَجْلتي من خَجْلضةِ الكُحل
- ١٧إذا أدرات بيننا خَمْرَهاقامتْ لنا خدَّاهُ بالنُّقْل
- ١٨غصن سقته رية أدمعيأغنته عن طل وعن دبل
- ١٩واأسفي من رمنٍ باخلٍيُمِرُّ للمرءِ ولا يُحْلي
- ٢٠ما زالَ مُذْ ما صَفرتْ كَفُّهُيَطْوي له كَشْحاً على غِلِّ
- ٢١ويَا لَذَرْعي ضَاقَ عن هِمَّةِمُعْلَمَةٍ في زَمَن غُفْل
- ٢٢حسبي بها عُلْيا علي عُلاًفلم يَزَلْ يُعْلي وَيَسْتَعْلي
- ٢٣من أريحيٍّ بين بيضِ الظُّبَايومَ الوغى والسُّمُرِ الذُّبْل
- ٢٤مُبتَسِمٌ حيثُ المنايا بهتكْشِرُ عن أنْيابِها العُصْل
- ٢٥أروعُ ثَبْتُ العَزْمِ لا طائشٌوالهامُ يَحْكي طائشَ النَّبل
- ٢٦ليثُ شرىً مُفتَرِسٌ باسِلٌيذودُ عن غِيلٍ وعَنْ شِبْل
- ٢٧ماضٍ كنَصْلِ السَّيْفِ لا يَنْثَنيمُصَمّمٌ في الحادثِ الجَزْلِ
- ٢٨ناهيك منه حَوَّلاً قُلَّباًوالموتُ قد قامَ على رِجْل
- ٢٩أغَرُّ طَلقُ الوجهِ وضَّاحُهُيَصْلى جحيمَ الحربِ أو يُصْلي
- ٣٠هَشٌّ إلى داعي النَّدى مُسْرِعٌيَسبِقُ وفْدَ القولِ بالفعْل
- ٣١دُونَكَ رَبْعَ المجدِ خَيّمْ بهوَحُطَّ بين الماءِ والظلِّ
- ٣٢نَحلُلْ جَنَاباً مُمْرِعاً آمِناًفيه المنى جامعةُ الشَّمل
- ٣٣غنْ بَذَلَتْ راحتُهُ نائلاًلم تَرْضَ بِالبَعْضِ منَ الكُلِّ
- ٣٤أناملٌ جَانَسَ أقلامَهامِدَادُهُنَّ الغيثَ بالمحل
- ٣٥إيهٍ وهلْ حُكْمُكَ لي مُنْصِفٌوطالبٌ ما فاتَ من ذَحْل
- ٣٦ومنهضي مُضْطَلِعٌ بي فَكمْحَمَلتَ من عِبءٍ ومنْ ثِقْلِ
- ٣٧خُذْها فقد ساعدني مِقْوَلٌكالنّصْلِ أو كالأَرْقَمِ الصِلّ
- ٣٨وَاصْغِ إليه مُغْرِباً منتجاًيملأُ سَمْعَ الدَّهْرِ إذ يُمْلي
- ٣٩وهاكَ شكري مَنْهلاً سائغاًفَرِدْهَ بَيْنَ العَلِّ والنَّهْلِ