قصائد

كأنها حين تناءى خطوها

ابن الزياتعباسيالرجزرثاءاللام

  1. ١كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُهاأَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ
  2. ٢باتَت لَهُ مِن شُرَطِيّ لَيلَةٌجادَتْ عَلَيهِ سَبَلا بَعدَ سَبَلْ
  3. ٣أَلجَأَهُ اللَّيْلُ إِلى حِقْفِ ثَرىوَفيهِ صِرُّ ذاتُ حَتفٍ وَوَجَلْ
  4. ٤يَدعو بِظلفَيهِ تُرابا هايِلاًيَخلطُ رَيثاً وَفُتوراً بعَجَلْ
  5. ٥يَسوفُ أَعلاهُ وَطَورا يَنتَحيلِلعِرْقِ بِالسِّنِّ فَما شاءَ فَعَلْ
  6. ٦حَتّى إِذا اللَّيلُ تَفَرّى ثَوبهُعَنهُ غَدا ينفض عطفَيهِ البَلَلْ
  7. ٧كَأَنَّهُ مُدَّرِعُ قُبْطِيَّةًمُعتَجِرٌ بِفَضلِها أَو مُشتَمِلْ
  8. ٨فَجالَ يَقْرو أَخطَباً أَطاعَهُنوءُ السِّماكينَ بِثَجَّاجِ زَجِلْ
  9. ٩إِن يَستَرِبْ بِنبأة يَبعَثْ لَهاطَليعَةً تَنفُض أَطرافَ السُّبُلْ
  10. ١٠مِن أَذُنَينِ يَطَّبي سَمعهمامِنَ السُّكونِ حَرَكاتٍ تَعتَمِلْ
  11. ١١فَاِرتاعَ مِن غُضْفٍ يُراعينَ بِهِشَوازِبٍ مِثل قِداحِ المُنتَصِلْ
  12. ١٢يَسعى بِها أَطلَس عارٍ مُبتَذِللَيسَ بِراعي غَنَمٍ وَلا إِبِلْ
  13. ١٣يَرمي بِها الغيطانَ كَالسِّيدِ الموليُشبِهُ ما شَبَّهته غَير الرجلْ
  14. ١٤فَاِكتَنَفتْهُ فَنَحا يَقدُمُهافَاِحتَفَلَتْ في شَدِّها ثُمَّ اِحتَفَلْ
  15. ١٥حَتّى إِذا كادَت ثَنَت صَولَتَهُعَزيمَةٌ مِنهُ وَجدٌّ لَم يَزَلْ
  16. ١٦فَجالَ فيها جَولَةً مُعتَرِضاًفَاِختَلَّ بِالرَّوقينِ أَقراب الأوَلْ
  17. ١٧كَأَنَّهُ اِبنُ فارِسِيّ يَنتَحيلِلقِرنِ طَعناً بِمهزٍّ مُعتَدِلْ
  18. ١٨غادَرَها تَكبو عَلى أُنوفِهارَوادِياً وَاِنقَضَّ كَالنَّجمِ الموَلْ
  19. ١٩هاتيكَ بَعدَ الأَينِ وَالأَين وَقَدطالَ بِها الإِرقالُ لا البَولُ المدَلْ
  20. ٢٠إِلى الوَزيرِ الحَسَن اِستَنجَدْتُهاإِلى مَناخِ وَمَزارٍ وَمَحَلْ
  21. ٢١أَيّ مَزارٍ وَمَناخٍ وَمَحَلّلِخايِفِ أَو مُستَريشٍ ذي أَمَلْ
  22. ٢٢دعامَةُ الملكِ وَحَيثُ اِعتَمَدَتْأَركانُهُ وَالحَرز مِن رتبِ الدُّوَلْ
  23. ٢٣سَيفُ أَميرِ المُؤمِنينَ المُنتَضىوَحِصنُ ذي الرّياسَتَينِ المعتَقَلْ
  24. ٢٤مِن عصبَةٍ أَنْقَذَنا اللَّهُ بِهاوَثبت الإِسلامُ مِن بَعدِ الزَّلَلْ
  25. ٢٥طَيِّبَة الأَصلِ مَعَ الفَرعِ لَهاغُصْنان يَهتَزَّانِ في رُكنِ جَبَلْ
  26. ٢٦حَفافي الملك يَذودانٍ مَعاًعَن حُرمَةِ الدِّينِ وَمِيراثِ الرُّسُلْ
  27. ٢٧أُقسِمُ بِاللَّهِ يَميناً بَرَّةوَالعيسُ تَجتابُ اليَبابَ المُتَّصِلْ
  28. ٢٨لَقَولُكَ القَولُ الَّذي يشفي العَمىوَرأيُكَ الرَّأيُ بِهِ قامَ المَيَلْ
  29. ٢٩أَنتُم يَدُ الملكِ الَّتي صالَ بِهاخَليفَةُ اللَّهِ عَلى حينِ وَهِلْ
  30. ٣٠وَهَضْبَةُ الدِّينِ وَأَنصارُ الهُدىوَعِصْمَةُ الحَقِّ وَفُرسانُ الفُلَلْ
  31. ٣١وَباذلو الخَيرَ لما يُسْأَلواوَباذلو الخَيرَ إِذا الخَيرُ سئلْ
  32. ٣٢وَموقِدو الحَرب لَدى إِطفائِهاوَمُطفِؤُها وَهيَ تَرمي بِالشُّعَلْ
  33. ٣٣آباؤُكَ الغُرُّ الأُلى جدُّهُمكسرى أَنو شروانُ يَروونَ الأَسَلْ
  34. ٣٤مِن كُلِّ ذي تاجٍ إِذا هم مَضىقُدْماً لِما هَمَّ وَإِنْ قالَ فَعَلْ
  35. ٣٥فَأَينَ لا أَينَ وَأَينَ مِثلُكُموَأَنتُم الأَملاكُ وَالنَّاسُ خَوَلْ