كأنها حين تناءى خطوها
ابن الزياتعباسيالرجزرثاءاللام
- ١كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُهاأَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ
- ٢باتَت لَهُ مِن شُرَطِيّ لَيلَةٌجادَتْ عَلَيهِ سَبَلا بَعدَ سَبَلْ
- ٣أَلجَأَهُ اللَّيْلُ إِلى حِقْفِ ثَرىوَفيهِ صِرُّ ذاتُ حَتفٍ وَوَجَلْ
- ٤يَدعو بِظلفَيهِ تُرابا هايِلاًيَخلطُ رَيثاً وَفُتوراً بعَجَلْ
- ٥يَسوفُ أَعلاهُ وَطَورا يَنتَحيلِلعِرْقِ بِالسِّنِّ فَما شاءَ فَعَلْ
- ٦حَتّى إِذا اللَّيلُ تَفَرّى ثَوبهُعَنهُ غَدا ينفض عطفَيهِ البَلَلْ
- ٧كَأَنَّهُ مُدَّرِعُ قُبْطِيَّةًمُعتَجِرٌ بِفَضلِها أَو مُشتَمِلْ
- ٨فَجالَ يَقْرو أَخطَباً أَطاعَهُنوءُ السِّماكينَ بِثَجَّاجِ زَجِلْ
- ٩إِن يَستَرِبْ بِنبأة يَبعَثْ لَهاطَليعَةً تَنفُض أَطرافَ السُّبُلْ
- ١٠مِن أَذُنَينِ يَطَّبي سَمعهمامِنَ السُّكونِ حَرَكاتٍ تَعتَمِلْ
- ١١فَاِرتاعَ مِن غُضْفٍ يُراعينَ بِهِشَوازِبٍ مِثل قِداحِ المُنتَصِلْ
- ١٢يَسعى بِها أَطلَس عارٍ مُبتَذِللَيسَ بِراعي غَنَمٍ وَلا إِبِلْ
- ١٣يَرمي بِها الغيطانَ كَالسِّيدِ الموليُشبِهُ ما شَبَّهته غَير الرجلْ
- ١٤فَاِكتَنَفتْهُ فَنَحا يَقدُمُهافَاِحتَفَلَتْ في شَدِّها ثُمَّ اِحتَفَلْ
- ١٥حَتّى إِذا كادَت ثَنَت صَولَتَهُعَزيمَةٌ مِنهُ وَجدٌّ لَم يَزَلْ
- ١٦فَجالَ فيها جَولَةً مُعتَرِضاًفَاِختَلَّ بِالرَّوقينِ أَقراب الأوَلْ
- ١٧كَأَنَّهُ اِبنُ فارِسِيّ يَنتَحيلِلقِرنِ طَعناً بِمهزٍّ مُعتَدِلْ
- ١٨غادَرَها تَكبو عَلى أُنوفِهارَوادِياً وَاِنقَضَّ كَالنَّجمِ الموَلْ
- ١٩هاتيكَ بَعدَ الأَينِ وَالأَين وَقَدطالَ بِها الإِرقالُ لا البَولُ المدَلْ
- ٢٠إِلى الوَزيرِ الحَسَن اِستَنجَدْتُهاإِلى مَناخِ وَمَزارٍ وَمَحَلْ
- ٢١أَيّ مَزارٍ وَمَناخٍ وَمَحَلّلِخايِفِ أَو مُستَريشٍ ذي أَمَلْ
- ٢٢دعامَةُ الملكِ وَحَيثُ اِعتَمَدَتْأَركانُهُ وَالحَرز مِن رتبِ الدُّوَلْ
- ٢٣سَيفُ أَميرِ المُؤمِنينَ المُنتَضىوَحِصنُ ذي الرّياسَتَينِ المعتَقَلْ
- ٢٤مِن عصبَةٍ أَنْقَذَنا اللَّهُ بِهاوَثبت الإِسلامُ مِن بَعدِ الزَّلَلْ
- ٢٥طَيِّبَة الأَصلِ مَعَ الفَرعِ لَهاغُصْنان يَهتَزَّانِ في رُكنِ جَبَلْ
- ٢٦حَفافي الملك يَذودانٍ مَعاًعَن حُرمَةِ الدِّينِ وَمِيراثِ الرُّسُلْ
- ٢٧أُقسِمُ بِاللَّهِ يَميناً بَرَّةوَالعيسُ تَجتابُ اليَبابَ المُتَّصِلْ
- ٢٨لَقَولُكَ القَولُ الَّذي يشفي العَمىوَرأيُكَ الرَّأيُ بِهِ قامَ المَيَلْ
- ٢٩أَنتُم يَدُ الملكِ الَّتي صالَ بِهاخَليفَةُ اللَّهِ عَلى حينِ وَهِلْ
- ٣٠وَهَضْبَةُ الدِّينِ وَأَنصارُ الهُدىوَعِصْمَةُ الحَقِّ وَفُرسانُ الفُلَلْ
- ٣١وَباذلو الخَيرَ لما يُسْأَلواوَباذلو الخَيرَ إِذا الخَيرُ سئلْ
- ٣٢وَموقِدو الحَرب لَدى إِطفائِهاوَمُطفِؤُها وَهيَ تَرمي بِالشُّعَلْ
- ٣٣آباؤُكَ الغُرُّ الأُلى جدُّهُمكسرى أَنو شروانُ يَروونَ الأَسَلْ
- ٣٤مِن كُلِّ ذي تاجٍ إِذا هم مَضىقُدْماً لِما هَمَّ وَإِنْ قالَ فَعَلْ
- ٣٥فَأَينَ لا أَينَ وَأَينَ مِثلُكُموَأَنتُم الأَملاكُ وَالنَّاسُ خَوَلْ