رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسيمملوكيالمتقاربمدحالراء
- ١رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوكتمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
- ٢أَبى لَكَ أَن يُدرِكوها أَبٌيزِير فَيُنسي الأسودُ الزَّئيرا
- ٣وجدٌّ إذا جَدَّ يوم الرّهانِ أبقى لتاليه جدّاً عَثُورا
- ٤تَصُبُّ عَصاكَ على من عَصاكَ يوماً عبوساً بها قَمْطَريرا
- ٥لَقَد أَلبَس الشامَ هَذا الإِباءلَبوساً مِنَ الأَمن ليناً وثيرا
- ٦تَدارَكتَ أَرماقَهُ وَالقُلوبَتوافر أَنْ يَستَجنَّ الصُّدُورا
- ٧أَقَمتَ جِثاثاً وَكانَت جَثاوشُدْتَ قُصوراً وَكَانَت قُبورا
- ٨وَكَم لَكَ مِن غَضبَةٍ لِلهَوىتُميتُ الهَوى وَتجبُّ الذُّكُورا
- ٩إِذا قَطَّبَ البأسُ كانت رَدَىوإنْ ضحك العفْوُ عادت نُشُورا
- ١٠كَملتَ فَوُفّيت عَينَ الكَمالتُبيدُ السّنينَ وتُفني العُصورا
- ١١وَجادَ لَنا بِكَ رَبٌّ بَراكَ لِلكُفرِ نَاراً وَلِلدينِ نُورا
- ١٢إِذا ما خدمتَ فَمولىً كَريماًوَإِمّا عَبدْتَ فَعبداً شَكورا
- ١٣أَمامَ المَحاريبِ بَرّاً حَصُوراًوَتَحتَ الحروبِ هِزَبْراً هَصورا
- ١٤تَبارَك مَن شادَ هذي الخِلالِ في ظُلَّة المُلْك طوداً وقُورا
- ١٥وألَّف في مَعْقِدِ التّاج مِنكَ سطواً سعيراً وعفواً نَميرا