قصائد

رأينا الملوك وقد ساجلوك

ابن منير الطرابلسيمملوكيالمتقاربمدحالراء

  1. ١رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوكتمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
  2. ٢أَبى لَكَ أَن يُدرِكوها أَبٌيزِير فَيُنسي الأسودُ الزَّئيرا
  3. ٣وجدٌّ إذا جَدَّ يوم الرّهانِ أبقى لتاليه جدّاً عَثُورا
  4. ٤تَصُبُّ عَصاكَ على من عَصاكَ يوماً عبوساً بها قَمْطَريرا
  5. ٥لَقَد أَلبَس الشامَ هَذا الإِباءلَبوساً مِنَ الأَمن ليناً وثيرا
  6. ٦تَدارَكتَ أَرماقَهُ وَالقُلوبَتوافر أَنْ يَستَجنَّ الصُّدُورا
  7. ٧أَقَمتَ جِثاثاً وَكانَت جَثاوشُدْتَ قُصوراً وَكَانَت قُبورا
  8. ٨وَكَم لَكَ مِن غَضبَةٍ لِلهَوىتُميتُ الهَوى وَتجبُّ الذُّكُورا
  9. ٩إِذا قَطَّبَ البأسُ كانت رَدَىوإنْ ضحك العفْوُ عادت نُشُورا
  10. ١٠كَملتَ فَوُفّيت عَينَ الكَمالتُبيدُ السّنينَ وتُفني العُصورا
  11. ١١وَجادَ لَنا بِكَ رَبٌّ بَراكَ لِلكُفرِ نَاراً وَلِلدينِ نُورا
  12. ١٢إِذا ما خدمتَ فَمولىً كَريماًوَإِمّا عَبدْتَ فَعبداً شَكورا
  13. ١٣أَمامَ المَحاريبِ بَرّاً حَصُوراًوَتَحتَ الحروبِ هِزَبْراً هَصورا
  14. ١٤تَبارَك مَن شادَ هذي الخِلالِ في ظُلَّة المُلْك طوداً وقُورا
  15. ١٥وألَّف في مَعْقِدِ التّاج مِنكَ سطواً سعيراً وعفواً نَميرا