قصائد

ملك ما أذل بالفتح أرضا

ابن منير الطرابلسيمملوكيالخفيفمدحالقاف

  1. ١ملكٌ ما أَذَلَّ بِالفَتح أرضاًقَطُّ إلّا أعزَّها إغلاقُهْ
  2. ٢والوَهَى في الرُّهَاءِ أزْجَى إليهاعارضاً شيب الدُّجَى إبراقُه
  3. ٣جَأرتْ جَأرةً إِلَيه فَحلىعطلاً من إِعناقها إِعناقُه
  4. ٤تِلكَ بِكْرُ الفتوحِ فَالشّامُ مِنهاشامُهُ والعراق بعدُ عراقُه
  5. ٥أَينَ كانَ المُلوكُ عَن وَجهِها الطّلقِ يُرينا إضاءةً إطْلاقُه
  6. ٦سُنَّةٌ سَنَّها أَبوه بِكَلبِ الررومِ لمّا أظلّه إرهاقُه
  7. ٧خافِقاً قَلبُهُ إِلى أملٍ عاجَلَه دون نَيْله إخفاقُه
  8. ٨قَسَمَت راية المواضي القسيمييات وابتزّ من لَهَاهُ عراقُه
  9. ٩وكذا أنْتَ يا ابْنَه ما عدا منخُلقه فيك خَصْلةً خَلّاقُه
  10. ١٠وكفى البحرَ أنّه ابنُ سحابٍما وَنَى سَحُّهُ ولا إصْعاقُه
  11. ١١لم يَمُتْ من سَدَدْتَ ثُلْمتَه يامَن على الدّين كظَّه إشفاقُه
  12. ١٢رَهبةً لَم تدَع على الأرض قلباًخلْفَ صدرٍ يَنْشَقُّ عنه شقاقُه
  13. ١٣كُلُّما طَنَّ ذِكْرُهَا منه في السسَمعِ يكمَى في النَّافِقاء نِفاقُه
  14. ١٤وَجِهادٍ عَن حَوزَةِ الدّين لم يألُ له رَكْضُهُ ولا إنفاقُه
  15. ١٥أيَّ شأنٍ أدركتَ يا نور دينِ اللَهِ أَعيا عَلى المُلوكِ لِحاقُه
  16. ١٦نَطَقَ الحاسِدونَ بِالعَجزِ عَن ملْكٍ مُحَلّىً بِالنَّيِّراتِ نِطاقُه
  17. ١٧غضّ أبصارهم لِحاقُ جَوادٍلَيسَ إِلّا إِلى المَعالي سباقُه
  18. ١٨سَلْ بصيراً كم أعْتَقَتْ يوم بُصْرَىمِن أسارِ المَوتِ الزُّؤام عِتاقُه
  19. ١٩كَم عرامٍ على العُرَيْمَة شبتضاقَ منه على الصَّليب خناقُه
  20. ٢٠وَلَكم هبوة بِهاب وأُخْتَيْها لها صكّت الأسارى رباقُه
  21. ٢١بَسطَ الذُلُّ فَوقَ بَسطَةِ باسوطا وَلَكِنْ طَواهُ عَنهُ اِرتِفاقُه
  22. ٢٢لَم يشنهُ مِن ماءِ يُغْراءَ أن فررَ الأشابات ذاد عنها انذلاقُه
  23. ٢٣كان فيها لَيْثَ العَرِين حَمى الأشْبالَ منه غضبان كالنّار ماقُه
  24. ٢٤وَشبيه النبيِّ يوم حُنَيْنٍإِذ تَلافى أَدواءهم درياقُه
  25. ٢٥وَهيَ الحَربُ فَحْلُها يُحْسِنُ الكَررَة إنْ عضّ بأسها لا نياقُه