قصائد

جعل القطيعة سلما لعتابه

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملهجاءالباء

  1. ١جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِمتجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِ
  2. ٢ما زالَ يُضمِرُ غَدرَهُ مُتعَلّلاًبوُشاته مُتَسَتِّراً بكُذّابهِ
  3. ٣حتّى تَحدَّثَ ناظِراهُ فَحَلَّلاما كانَ أَوثقَ مِن عُرَى أَعتابهِ
  4. ٤وَاللَّهِ لَوْلا ما يَقومُ بِنَصرِهِمِن نارِ وَجنَتهِ وَماءِ شَبابِهِ
  5. ٥لأَبَحْتُ ما حَظَرَ الهَوى مِن هَجرِهِلِيَصحّ أو حرَّمْتُ حِلَّ رِضابهِ
  6. ٦وَلَكانَ مِن دينِ المُروءَةِ تَركهُفالصَّبْر أعْذَبُ مِن أَليمِ عَذابِهِ
  7. ٧حَتَّامَ أُقْبِلُ وهو ثانٍ عِطْفَهُوَالحُبُّ يَحمِلُني عَلى اِسْتِجذابِهِ
  8. ٨وَأَقولُ غَرطنّ غَيَّ وُشاتِهِرشداً فأرجو أن يفيق لِما بهِ
  9. ٩وَإِذا تَغيّرهُ لِمَعنىً باطِنٍلا خَوفَ عاتِبِهِ ولا مغتابِهِ
  10. ١٠يا ظالِماً أَعطى مَواثِقَ عَهدِهِبِوفائِهِ وَالعُذرُ مِلءُ ثِيابِهِ
  11. ١١زيَّنْتَ لي وجْهَ الغرور بموعدٍكذِبٍ فوا ظَمَأي لِلَمْعِ سرابِهِ
  12. ١٢ونبذْتَني نَبْذَ الحَصَاة مُضَيِّعاًودّاً بَخِلت بِهِ على خُطّابِهِ
  13. ١٣ما كان وصْلُك غيرَ هَجْعَةِ ساهرٍغَضِّ الجفونِ فريّع في أَهيابِهِ
  14. ١٤آهاً لِهَذا القَلبِ كَيفَ خدعْتَهُمُتَصنِّعاً فَسَكَنْتَ سِرَّ جَوابِهِ
  15. ١٥وَلِناظِرٍ كَتَبَتْ إِلَيك جُفونُهُخَبَراً فَما أَحسنْتَ ردّ حجابِهِ
  16. ١٦هَذا هَواكَ محكَّماً ما ضرَّهُما قَطع الحُسَّادُ مِن أَسبابِهِ
  17. ١٧وَمَكانُكَ المَأهولُ مُحكٌم لم يَحْلُلْ بهأَحدٌ سِواكَ ولا أَقامَ بِبابِهِ
  18. ١٨وأنا الّذي جَرَّبْتُهُ فوجدتُهُماءً تَقَرُّ النَّفْسُ باِستِعذابِهِ
  19. ١٩فَإِنِ اِستَقمتَ فأنتَ أَنت وَإِنْ تَزُغْفالْبَغْيُ مَصْرَعُهُ على أربابِهِ