جعل القطيعة سلما لعتابه
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملهجاءالباء
- ١جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِمتجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِ
- ٢ما زالَ يُضمِرُ غَدرَهُ مُتعَلّلاًبوُشاته مُتَسَتِّراً بكُذّابهِ
- ٣حتّى تَحدَّثَ ناظِراهُ فَحَلَّلاما كانَ أَوثقَ مِن عُرَى أَعتابهِ
- ٤وَاللَّهِ لَوْلا ما يَقومُ بِنَصرِهِمِن نارِ وَجنَتهِ وَماءِ شَبابِهِ
- ٥لأَبَحْتُ ما حَظَرَ الهَوى مِن هَجرِهِلِيَصحّ أو حرَّمْتُ حِلَّ رِضابهِ
- ٦وَلَكانَ مِن دينِ المُروءَةِ تَركهُفالصَّبْر أعْذَبُ مِن أَليمِ عَذابِهِ
- ٧حَتَّامَ أُقْبِلُ وهو ثانٍ عِطْفَهُوَالحُبُّ يَحمِلُني عَلى اِسْتِجذابِهِ
- ٨وَأَقولُ غَرطنّ غَيَّ وُشاتِهِرشداً فأرجو أن يفيق لِما بهِ
- ٩وَإِذا تَغيّرهُ لِمَعنىً باطِنٍلا خَوفَ عاتِبِهِ ولا مغتابِهِ
- ١٠يا ظالِماً أَعطى مَواثِقَ عَهدِهِبِوفائِهِ وَالعُذرُ مِلءُ ثِيابِهِ
- ١١زيَّنْتَ لي وجْهَ الغرور بموعدٍكذِبٍ فوا ظَمَأي لِلَمْعِ سرابِهِ
- ١٢ونبذْتَني نَبْذَ الحَصَاة مُضَيِّعاًودّاً بَخِلت بِهِ على خُطّابِهِ
- ١٣ما كان وصْلُك غيرَ هَجْعَةِ ساهرٍغَضِّ الجفونِ فريّع في أَهيابِهِ
- ١٤آهاً لِهَذا القَلبِ كَيفَ خدعْتَهُمُتَصنِّعاً فَسَكَنْتَ سِرَّ جَوابِهِ
- ١٥وَلِناظِرٍ كَتَبَتْ إِلَيك جُفونُهُخَبَراً فَما أَحسنْتَ ردّ حجابِهِ
- ١٦هَذا هَواكَ محكَّماً ما ضرَّهُما قَطع الحُسَّادُ مِن أَسبابِهِ
- ١٧وَمَكانُكَ المَأهولُ مُحكٌم لم يَحْلُلْ بهأَحدٌ سِواكَ ولا أَقامَ بِبابِهِ
- ١٨وأنا الّذي جَرَّبْتُهُ فوجدتُهُماءً تَقَرُّ النَّفْسُ باِستِعذابِهِ
- ١٩فَإِنِ اِستَقمتَ فأنتَ أَنت وَإِنْ تَزُغْفالْبَغْيُ مَصْرَعُهُ على أربابِهِ