هيهات يعصم من أردت حذار
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالراء
- ١هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُأَنّى وَمن أَوهاقِكَ الأقدارُ
- ٢طَلَعَت عَلَيكَ بِجُوسِلين ذَريعَةٌلا سَحلَ أَنشاها وَلا إِمرارُ
- ٣وَسَعادةً ما زِلتَ تُمْرَى خَلفَهافَيَشِفُ وهوَ النّاتِقُ المِدْرارُ
- ٤فَأَرَتْكَ ما يَجني الوفيَّ وفاؤُهوَأَرته كَيفَ يُحيَّن الغدّارُ
- ٥عُودٌ أَمَرّ على أَبارك طَلْعُهُفَأُحيلَ ذاكَ البرّ وهوَ بَوارُ
- ٦ما زِلتَ تَنعَمُ وَهوَ يكفُر عاتِياًوَاللَّه يَهدِمُ ما بنى الكفَّارُ
- ٧حَتّى أَتاحَ لِقَومِهِ ما جَرّهُلِثَمُود مِن عقرِ الفَصيل قدارُ
- ٨أَسرى فَأَصبَحَ في بَراثِنِ آسِرٍما زالَ يُدْمي ظُفْرهُ الأَظفارُ
- ٩سامٍ كَقَرنِ الشمسِ يَقبِسُ نورُهُوتُغضّ دونَ مَحلِّه الأَبصارُ
- ١٠يَهَبُ التِلادَ مِنَ البِلادِ وَما حَوَتإِنَّ السّماحَة لِلبِحارِ بِحارُ
- ١١يَقظانُ يَخشى اللَّه في خَلَواتِهِلا مُترفٌ لاهٍ ولا جبّارُ
- ١٢نَصَبَ المُراقِب لِلعَواقِبِ ناظراًفيها كَذلِك تُربَأ الأَبرارُ
- ١٣لا كَالّذينَ تَعَجَّلوا حَسواتُهاوَتَفلسوها بَعدُ وَهيَ خَسارُ
- ١٤دَرَجوا وَأدرجَ في مَلفِّ رُفاتِهِمسَوأَى تُساءُ لِذِكرِها الآثارُ
- ١٥وَالمَرءُ مَن يُطْوَى فيَنشرُ طَيّهُما أَودَعَتهُ صُدورها الأَخيارُ
- ١٦قُل لِلأُلَى ناموا على نَأماتِهِما كُلُّ هبّةِ بارحٍ إِعصارُ
- ١٧لا تَأمَنوا في اللَّه بَطشَةَ ثائِرٍللَّهِ مِلء سَريرِهِ أَسرارُ
- ١٨صافٍ إِذا كَدَرَ المَعادنُ عادِلٌإِنْ حافَ حُكّامُ المُلوكِ وَجاروا
- ١٩أَعْلَى أَبوهُ لَهُ النِّجاد وَشيدَ فيصَهَواتِها مِمّا اِبتَناهُ مَنارُ
- ٢٠مَحمودٌ المَحمودُ آثاراً إِذانَظمَت على جيدِ الدُّجَى الأَسمارُ
- ٢١دانَت لَهُ الأيّامُ صاغِرَةً كَمادانَت لَهُ في ظِلّهِ الأَمصارُ
- ٢٢هِمَمٌ تُحِلَّكَ كلَّ يومٍ رتبةًتَسري فَيُصبح دونَما الأَقمارُ
- ٢٣وَمَطامِح في العِزِّ إِذ هِيَ صوّبتفَلَهُنَّ في الفَلَك الأثيرِ قرارُ