قصائد

هيهات يعصم من أردت حذار

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُأَنّى وَمن أَوهاقِكَ الأقدارُ
  2. ٢طَلَعَت عَلَيكَ بِجُوسِلين ذَريعَةٌلا سَحلَ أَنشاها وَلا إِمرارُ
  3. ٣وَسَعادةً ما زِلتَ تُمْرَى خَلفَهافَيَشِفُ وهوَ النّاتِقُ المِدْرارُ
  4. ٤فَأَرَتْكَ ما يَجني الوفيَّ وفاؤُهوَأَرته كَيفَ يُحيَّن الغدّارُ
  5. ٥عُودٌ أَمَرّ على أَبارك طَلْعُهُفَأُحيلَ ذاكَ البرّ وهوَ بَوارُ
  6. ٦ما زِلتَ تَنعَمُ وَهوَ يكفُر عاتِياًوَاللَّه يَهدِمُ ما بنى الكفَّارُ
  7. ٧حَتّى أَتاحَ لِقَومِهِ ما جَرّهُلِثَمُود مِن عقرِ الفَصيل قدارُ
  8. ٨أَسرى فَأَصبَحَ في بَراثِنِ آسِرٍما زالَ يُدْمي ظُفْرهُ الأَظفارُ
  9. ٩سامٍ كَقَرنِ الشمسِ يَقبِسُ نورُهُوتُغضّ دونَ مَحلِّه الأَبصارُ
  10. ١٠يَهَبُ التِلادَ مِنَ البِلادِ وَما حَوَتإِنَّ السّماحَة لِلبِحارِ بِحارُ
  11. ١١يَقظانُ يَخشى اللَّه في خَلَواتِهِلا مُترفٌ لاهٍ ولا جبّارُ
  12. ١٢نَصَبَ المُراقِب لِلعَواقِبِ ناظراًفيها كَذلِك تُربَأ الأَبرارُ
  13. ١٣لا كَالّذينَ تَعَجَّلوا حَسواتُهاوَتَفلسوها بَعدُ وَهيَ خَسارُ
  14. ١٤دَرَجوا وَأدرجَ في مَلفِّ رُفاتِهِمسَوأَى تُساءُ لِذِكرِها الآثارُ
  15. ١٥وَالمَرءُ مَن يُطْوَى فيَنشرُ طَيّهُما أَودَعَتهُ صُدورها الأَخيارُ
  16. ١٦قُل لِلأُلَى ناموا على نَأماتِهِما كُلُّ هبّةِ بارحٍ إِعصارُ
  17. ١٧لا تَأمَنوا في اللَّه بَطشَةَ ثائِرٍللَّهِ مِلء سَريرِهِ أَسرارُ
  18. ١٨صافٍ إِذا كَدَرَ المَعادنُ عادِلٌإِنْ حافَ حُكّامُ المُلوكِ وَجاروا
  19. ١٩أَعْلَى أَبوهُ لَهُ النِّجاد وَشيدَ فيصَهَواتِها مِمّا اِبتَناهُ مَنارُ
  20. ٢٠مَحمودٌ المَحمودُ آثاراً إِذانَظمَت على جيدِ الدُّجَى الأَسمارُ
  21. ٢١دانَت لَهُ الأيّامُ صاغِرَةً كَمادانَت لَهُ في ظِلّهِ الأَمصارُ
  22. ٢٢هِمَمٌ تُحِلَّكَ كلَّ يومٍ رتبةًتَسري فَيُصبح دونَما الأَقمارُ
  23. ٢٣وَمَطامِح في العِزِّ إِذ هِيَ صوّبتفَلَهُنَّ في الفَلَك الأثيرِ قرارُ