قصائد

هي الخيل خير عتاد الكريم

ابن منير الطرابلسيمملوكيالمتقاربمدحالراء

  1. ١هِيَ الخَيلُ خَيرُ عَتادِ الكَريمِيُحَضِّرُ لِلهَمِّ إِحضارَها
  2. ٢ضَغمْت فَأَدْرَرت أَفواهَهاوَسِرت فَقَلَّمت أَظفارَها
  3. ٣إِلامَ وَلَم تُبقِ مِمّا غَزَوْتَقُلوباً تُكابِدُ إِذعارَها
  4. ٤أَما في مُفَصّلِ آيِ الْقِراعِ أَنْ تَضَعَ الحربُ أَوزارَها
  5. ٥عَسى أَن يُحمَّ لِهذا الحِمامِ أَنْ يَتَوكَّرَ أَوكارَها
  6. ٦وَما يَوم مَن غلتهُ واحِدٌفَتودِعُهُ اللُّسْنُ أشعارَها
  7. ٧وَأَينَ المَقَاول ممّا فَعَلتوَلَو شَفع القطر إِكثارَها
  8. ٨فَكَم أَجلَبَت خَلفَكَ الجافِخاتُفَصَلصَلَ فخرُك فخّارَها
  9. ٩أَعَدْتَ بِعَصركَ هذا الأَنيقِ فُتُوحَ النّبيِّ وأَعصارَها
  10. ١٠فَواطَأتَ يا حَبَّذا أُحُدَيْهَاوَأَسرَرتَ مِن بَدْر أَنوارها
  11. ١١وَكانَ مهاجرُها تابعيكَوَأَنصارُ رأيكَ أَنصارَها
  12. ١٢فَجَدَّدْتَ إِسلامَ سَلمانِهاوَعَمَّر جدُّك عُمَّارها
  13. ١٣وَما يَومَ إِنّب إلّا كَتيكَ بَل طالَ بِالبوعِ أَشبارها
  14. ١٤وَأَيّامكَ الغرُّ مِن بَعدِهِتُعيد إلى الطَّيّ أغرارَها
  15. ١٥وَلَمّا هَبَبتَ ببُصْرَى سَمَكتبِأهباءِ خَيلِك أَبصارَها
  16. ١٦وَيومٌ عَلى الجَوْنِ جَون السّراة عزّ فسعّطَها عارَها
  17. ١٧صَدَمتَ عُرَيْمَتَها صَدمةًأَذابَت مَعَ الماءِ أَحجارَها
  18. ١٨فَصبَّحْتَ بِالخَمسِ أَحفاضَهاومَسَّيْت بِالخَمس أَبكارَها
  19. ١٩وَفي تَلِّ باشِر باشَرْتَهُمبِزَحْفٍ تَسَوَّر أَسوارَها
  20. ٢٠وَإِنْ دَالَكتهم دُلُوك فَقَدشَددت فصدّقت أخبارَها
  21. ٢١وَشَبّ التَّدامر حتّى طَلعتَعليها فَوَلَّتْكَ أدبارَها
  22. ٢٢مَشاهِدُ مَشهورةٌ نَمنَمتعلى صَفحَةِ الدّهرِ أَسطارَها
  23. ٢٣يَلذُّ الأَغانِيَ تَرجيعُهاوَتَستَسفِرُ السَّفْرُ أَسفارَها
  24. ٢٤بَنيت لِوَفدِ المُنَى كَعبَةًتُجيرُ المُعلَّق أَستارها
  25. ٢٥مَلَكت الأراضي مُغْبَرَّةًتَكادُ تُحَدِّثُ أخبارَها
  26. ٢٦فَمازِلت تدجنُ حتَّى مَحَوتَدُجاها وَشَعشعت أَنوارَها
  27. ٢٧وَصَلْتَ فَأَعزَزتَ مِسكينهاوصُلْتَ فأذْلَلْتَ جبّارها
  28. ٢٨وَصُغْتَ حُلىً مِن عُلاً أحكمتعَلى عَنق الدَّهر أزرارَها