هي الخيل خير عتاد الكريم
ابن منير الطرابلسيمملوكيالمتقاربمدحالراء
- ١هِيَ الخَيلُ خَيرُ عَتادِ الكَريمِيُحَضِّرُ لِلهَمِّ إِحضارَها
- ٢ضَغمْت فَأَدْرَرت أَفواهَهاوَسِرت فَقَلَّمت أَظفارَها
- ٣إِلامَ وَلَم تُبقِ مِمّا غَزَوْتَقُلوباً تُكابِدُ إِذعارَها
- ٤أَما في مُفَصّلِ آيِ الْقِراعِ أَنْ تَضَعَ الحربُ أَوزارَها
- ٥عَسى أَن يُحمَّ لِهذا الحِمامِ أَنْ يَتَوكَّرَ أَوكارَها
- ٦وَما يَوم مَن غلتهُ واحِدٌفَتودِعُهُ اللُّسْنُ أشعارَها
- ٧وَأَينَ المَقَاول ممّا فَعَلتوَلَو شَفع القطر إِكثارَها
- ٨فَكَم أَجلَبَت خَلفَكَ الجافِخاتُفَصَلصَلَ فخرُك فخّارَها
- ٩أَعَدْتَ بِعَصركَ هذا الأَنيقِ فُتُوحَ النّبيِّ وأَعصارَها
- ١٠فَواطَأتَ يا حَبَّذا أُحُدَيْهَاوَأَسرَرتَ مِن بَدْر أَنوارها
- ١١وَكانَ مهاجرُها تابعيكَوَأَنصارُ رأيكَ أَنصارَها
- ١٢فَجَدَّدْتَ إِسلامَ سَلمانِهاوَعَمَّر جدُّك عُمَّارها
- ١٣وَما يَومَ إِنّب إلّا كَتيكَ بَل طالَ بِالبوعِ أَشبارها
- ١٤وَأَيّامكَ الغرُّ مِن بَعدِهِتُعيد إلى الطَّيّ أغرارَها
- ١٥وَلَمّا هَبَبتَ ببُصْرَى سَمَكتبِأهباءِ خَيلِك أَبصارَها
- ١٦وَيومٌ عَلى الجَوْنِ جَون السّراة عزّ فسعّطَها عارَها
- ١٧صَدَمتَ عُرَيْمَتَها صَدمةًأَذابَت مَعَ الماءِ أَحجارَها
- ١٨فَصبَّحْتَ بِالخَمسِ أَحفاضَهاومَسَّيْت بِالخَمس أَبكارَها
- ١٩وَفي تَلِّ باشِر باشَرْتَهُمبِزَحْفٍ تَسَوَّر أَسوارَها
- ٢٠وَإِنْ دَالَكتهم دُلُوك فَقَدشَددت فصدّقت أخبارَها
- ٢١وَشَبّ التَّدامر حتّى طَلعتَعليها فَوَلَّتْكَ أدبارَها
- ٢٢مَشاهِدُ مَشهورةٌ نَمنَمتعلى صَفحَةِ الدّهرِ أَسطارَها
- ٢٣يَلذُّ الأَغانِيَ تَرجيعُهاوَتَستَسفِرُ السَّفْرُ أَسفارَها
- ٢٤بَنيت لِوَفدِ المُنَى كَعبَةًتُجيرُ المُعلَّق أَستارها
- ٢٥مَلَكت الأراضي مُغْبَرَّةًتَكادُ تُحَدِّثُ أخبارَها
- ٢٦فَمازِلت تدجنُ حتَّى مَحَوتَدُجاها وَشَعشعت أَنوارَها
- ٢٧وَصَلْتَ فَأَعزَزتَ مِسكينهاوصُلْتَ فأذْلَلْتَ جبّارها
- ٢٨وَصُغْتَ حُلىً مِن عُلاً أحكمتعَلى عَنق الدَّهر أزرارَها