قصائد

أهتوف بان في سرار الوادي

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملهجاءالدال

  1. ١أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الواديهل كنتَ من بَيْنٍ على ميعادِ
  2. ٢أَمْ قدْ شَجَاكَ على قضيبكَ أنّنيلِنَوَى قضيبِ البانةِ المَيَّادِ
  3. ٣وأراك يا غُصْنَ الأراكِ مُرَنَّحاًأَلِزَمّ عِيرٍ أَمْ تَرَنُّحِ حَادِ
  4. ٤ما كُنتٌ أَحسبَ أَنّ طارقةَ النَّوىشَحَذَتْ أَسِنَّتَها لغير فؤادي
  5. ٥يا صاحِ يا صاحي الفُؤادِ أَنِخ ولورجع الصَّدَى لِتَبُلَّ غلَّةَ صادِ
  6. ٦وَاِحْبِسْ فإنَّ وراءَ هاتيكَ الرُّبَىأَربي وفي ذاك المُرادِ مُرادي
  7. ٧فَلَعَلَّ أنفاسَ الحِمَى يَبْرُدْنَ مننَفَسٍ تَضَوَّع مربَعَ الأذوادِ
  8. ٨شِمْ بَرْقَ عانَةَ عن جُفُوني إنَّهاحُجِبَتْ بسُحبٍ لِلدموعِ ورادِ
  9. ٩دارٌ يُعطِّر ذيْلَ خاطِرِها بهامِن طيبِ أَجسادٍ بِها وجسادِ
  10. ١٠يَسْفِرْنَ عن سُحُبٍ سوافرَ عن سناًمثلَ الأَهِلَّةِ في فروعِ صِعادِ
  11. ١١أَمَعاهدَ الأحبابِ هل عهْدُ الهوىعادٍ بقصر يدي الزمانِ العادي
  12. ١٢كعُقُودِ مجد أبي الرَّجاءِ تَبَسَّمَتْعنها رياضُ قصائدِ القُصَّادِ
  13. ١٣عَضْبٌ يَرُوقُكَ أو يَرُوعكَ مرهف الحَدَّيْنِ بين الوعْدِ والإيعادِ
  14. ١٤وحباً تظلُّ حياضُهُ ورِياضُهُشَرْقَى من الوُرَّادِ والرُّوّادِ
  15. ١٥سَمْحٌ إذا ضَنَّ الصَّبِيرُ بقطرِههادٍ إذا سدرُ البصيرِ الهادي
  16. ١٦يقظان يُسْهِرُ عينَهُ حبُّ العُلَىوَمِنَ المُحَال هَوىً بغير سُهَادِ