أهتوف بان في سرار الوادي
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملهجاءالدال
- ١أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الواديهل كنتَ من بَيْنٍ على ميعادِ
- ٢أَمْ قدْ شَجَاكَ على قضيبكَ أنّنيلِنَوَى قضيبِ البانةِ المَيَّادِ
- ٣وأراك يا غُصْنَ الأراكِ مُرَنَّحاًأَلِزَمّ عِيرٍ أَمْ تَرَنُّحِ حَادِ
- ٤ما كُنتٌ أَحسبَ أَنّ طارقةَ النَّوىشَحَذَتْ أَسِنَّتَها لغير فؤادي
- ٥يا صاحِ يا صاحي الفُؤادِ أَنِخ ولورجع الصَّدَى لِتَبُلَّ غلَّةَ صادِ
- ٦وَاِحْبِسْ فإنَّ وراءَ هاتيكَ الرُّبَىأَربي وفي ذاك المُرادِ مُرادي
- ٧فَلَعَلَّ أنفاسَ الحِمَى يَبْرُدْنَ مننَفَسٍ تَضَوَّع مربَعَ الأذوادِ
- ٨شِمْ بَرْقَ عانَةَ عن جُفُوني إنَّهاحُجِبَتْ بسُحبٍ لِلدموعِ ورادِ
- ٩دارٌ يُعطِّر ذيْلَ خاطِرِها بهامِن طيبِ أَجسادٍ بِها وجسادِ
- ١٠يَسْفِرْنَ عن سُحُبٍ سوافرَ عن سناًمثلَ الأَهِلَّةِ في فروعِ صِعادِ
- ١١أَمَعاهدَ الأحبابِ هل عهْدُ الهوىعادٍ بقصر يدي الزمانِ العادي
- ١٢كعُقُودِ مجد أبي الرَّجاءِ تَبَسَّمَتْعنها رياضُ قصائدِ القُصَّادِ
- ١٣عَضْبٌ يَرُوقُكَ أو يَرُوعكَ مرهف الحَدَّيْنِ بين الوعْدِ والإيعادِ
- ١٤وحباً تظلُّ حياضُهُ ورِياضُهُشَرْقَى من الوُرَّادِ والرُّوّادِ
- ١٥سَمْحٌ إذا ضَنَّ الصَّبِيرُ بقطرِههادٍ إذا سدرُ البصيرِ الهادي
- ١٦يقظان يُسْهِرُ عينَهُ حبُّ العُلَىوَمِنَ المُحَال هَوىً بغير سُهَادِ