ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسيمملوكيالرجزمدحالميم
- ١ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِهاإِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها
- ٢مَحمودٌ المَحمودُ جَدّاً وجِدّاًأَرخَصَ جِلدَ الأَرضِ حكمَ عامِها
- ٣مَلْكٌ أَزالَ الرُّومَ عَن صُلبانِهادِفاعُهُ وكبَّ مِن أَصنامِها
- ٤جالَ عَلى الجَوْلانِ أَمس جَولةًصَفَّرَتِ الأُدحيَّ مِن نَعامِها
- ٥وَالجَوْنُ قَد جَرَّعَها أُجونُهُوفَلَّ مشحوذاً مِنِ اِعتِزامِها
- ٦وَشَدَّ في القدِّ لَهُ مَليكُهاقَود عَتودِ القَوْطِ في شبامِها
- ٧وَفي الرُّها صابَت لهُ سَحابَةٌصَاروا جُفَاء خَفَّ في اِلتِطامِها
- ٨وَهبَّ في هابٍ لَهُ عَواصِفٌتَجَهّمتها الْهِفَّ مِن جَهامِها
- ٩وَكَفْرُ لاثا لاثَ في جَبينِهالَثمُ ظُباً أَبَت على أَشامِها
- ١٠وَقائِعٌ يَرفَضُّ تَحتَ وَقعِهانَظمُ الثُّرَيَّا في فضا مصامِها
- ١١فَساعَة البيضِ إِذا عدَّدهاسَوط عَذابٍ صبَّ في أيّامها
- ١٢وَا عَجباً لعُصبِ الشّركِ الّتيلَم يَعصِب الرُّشدُ عَلى أَحلامِها
- ١٣حِكمَةَ اِستِواءها في غيّهافي نَقصِ ما أحصدَ مِن إِبرامِها
- ١٤مُظفَّر الرّاياتِ والرّأيِ إذا الحَربُ مَشت تَعثُر في خِطامِها
- ١٥عَدَت بِهِ حَدَّ العَلاءِ هِمَمٌهُنّ النجومُ أَو نَواصي هامِها
- ١٦جَلَت لَهُ الدُّنيا عَلى زَبرجِهاعَفواً فَلم تلوِ على خطامِها
- ١٧رَأتهُ وهوَ اللَّيْثُ يدمي ظفرُهُأَنفذ في المشكِلِ مِن حُكّامِها
- ١٨فَتَوّجَتهُ العزّ في مَرتَبَةٍتَمنطّقَ الجَوزاء في نِظامِها
- ١٩غَضبان لِلإِسلام لا يُغيظُهُ اِسْتِسلامُها لِلقسّر مِن إِسلامِها
- ٢٠خَطَّ عَلى مِثل أَبٍ طاعَت لَهُ الْآفاقُ وَاِستَشرَفَ لاِغتِشامِها
- ٢١تَصرِفُ الدّنيا عَلى إِيثارِهِعِراقَها مُستردفاً بِشامِها
- ٢٢لَو لَم يَكُن دونَ مِنى فاتَ المُنىوَأَقعدَ الفائِزَ مِن قوّامها
- ٢٣وامْتَك ماءَ مَكّةَ رَواضعٌيَقصُرُ باعُ الدّهرِ عَن فِطامِها
- ٢٤وَصارَ كَالجَمرِ الجمار وَخَلامِن أَهلِهِ الأَشرَفُ مِن مَقامِها
- ٢٥وَدونَها لازِلتَ تَرقى في حِمىًمِن مُؤلِمِ الأَرواءِ أَو لِمامِها
- ٢٦تُلْبِسُ بَيتَ اللَّهِ وَشيَ يَمَنٍيَقَرأ آياتكَ مِن أَعلامِها
- ٢٧فَإِنّما الدّينُ رَحىً قَطّبتَهاوَبازِل مُكِّنتَ مِن زِمامِها
- ٢٨أَمَّت بِنا الآمالُ مِنكَ كَعبَةًسِلم اللّيالي آيَةُ اِستِسلامِها
- ٢٩وَأَرشفَتنا بكَ ثَغرَ نِعمَةٍلا نَسأَلُ اللَّه سِوى دَوامِها