أيا سيفا أعز الدين منه
ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالراء
- ١أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ الغِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
- ٢مَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاًكَأنَّ الأَرضَ خامَرَهَا دُوارُ
- ٣عَلاكَ حلىً على الدُّنيا فَتاجٌبِمَفْرِقِها وفي يَدِها سِوارُ
- ٤أَضاءَت شَمسُ عَدلِكَ في دُجاهافَكُلُّ زَمانٍ ساكَنَها نَهارُ
- ٥تُحَرِّقُ مَن عَصاكَ وَأَنتَ ماءٌوَتُغرِقُ مَن رَجاكَ وَأَنتَ نارُ
- ٦أَلا للَّهِ وَجهُكَ وَالمَنايامُكَحّلةٌ وَلِلبيضِ اِفْتِرارُ
- ٧هَتَكتَ حِجابَهُ وَالنَّصرُ غَيبٌوَلِلهَبواتِ طَيٌّ وَاِنتِشارُ
- ٨بِطَعنٍ لِلقُلوبِ بِهِ اِنتظامٌوَضَربٍ لِلرُؤوسِ بِهِ اِنتِشارُ
- ٩تُبادِرهُ كَأَنَّ المَوتَ غُتْمٌوَما مِن عادَةِ البَدرِ البِدارُ
- ١٠أَنَخْتَ عَلى الصّليبِ مَطا صليبابِهِ مِن صَكِّ مَبركهِ هِدارُ
- ١١بِمشرَفَةِ المَناكِبِ مَقرباتٌلَهُنَّ بِمَتنِ كُلِّ وَغىً حِضارُ
- ١٢جَبينٌ بِإنّب أنَّب العَناصيوَإِضن وَلِلقَنا مِنها ثِمارُ
- ١٣وفي هابٍ أَهَبْتَ بها فَجاءَتكَما أَجلى مِنَ الكَسمِ الصّوارُ
- ١٤وَكَم في فَجِّ حارِمَ مِن حَريمٍعَفَتهُ فَلا جَديرَ وَلا جِدارُ
- ١٥وَأَنطاكِيَّةُ اِسْتَنَّتْ إِلَيهافَأَجفَلَ خَيطُها وَلَهُ عِرارُ
- ١٦وَصُبحٌ في عَزازَ بِها عزازٌفَأَمسى وَهوَ وَعْثٌ أَو خبارُ
- ١٧يَشُقُّ بِها دُجا الغَمراتِ عَسفاًجَوادٌ لا يُشَقُّ له غُبارُ