قصائد

أيا سيفا أعز الدين منه

ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالراء

  1. ١أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ الغِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
  2. ٢مَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاًكَأنَّ الأَرضَ خامَرَهَا دُوارُ
  3. ٣عَلاكَ حلىً على الدُّنيا فَتاجٌبِمَفْرِقِها وفي يَدِها سِوارُ
  4. ٤أَضاءَت شَمسُ عَدلِكَ في دُجاهافَكُلُّ زَمانٍ ساكَنَها نَهارُ
  5. ٥تُحَرِّقُ مَن عَصاكَ وَأَنتَ ماءٌوَتُغرِقُ مَن رَجاكَ وَأَنتَ نارُ
  6. ٦أَلا للَّهِ وَجهُكَ وَالمَنايامُكَحّلةٌ وَلِلبيضِ اِفْتِرارُ
  7. ٧هَتَكتَ حِجابَهُ وَالنَّصرُ غَيبٌوَلِلهَبواتِ طَيٌّ وَاِنتِشارُ
  8. ٨بِطَعنٍ لِلقُلوبِ بِهِ اِنتظامٌوَضَربٍ لِلرُؤوسِ بِهِ اِنتِشارُ
  9. ٩تُبادِرهُ كَأَنَّ المَوتَ غُتْمٌوَما مِن عادَةِ البَدرِ البِدارُ
  10. ١٠أَنَخْتَ عَلى الصّليبِ مَطا صليبابِهِ مِن صَكِّ مَبركهِ هِدارُ
  11. ١١بِمشرَفَةِ المَناكِبِ مَقرباتٌلَهُنَّ بِمَتنِ كُلِّ وَغىً حِضارُ
  12. ١٢جَبينٌ بِإنّب أنَّب العَناصيوَإِضن وَلِلقَنا مِنها ثِمارُ
  13. ١٣وفي هابٍ أَهَبْتَ بها فَجاءَتكَما أَجلى مِنَ الكَسمِ الصّوارُ
  14. ١٤وَكَم في فَجِّ حارِمَ مِن حَريمٍعَفَتهُ فَلا جَديرَ وَلا جِدارُ
  15. ١٥وَأَنطاكِيَّةُ اِسْتَنَّتْ إِلَيهافَأَجفَلَ خَيطُها وَلَهُ عِرارُ
  16. ١٦وَصُبحٌ في عَزازَ بِها عزازٌفَأَمسى وَهوَ وَعْثٌ أَو خبارُ
  17. ١٧يَشُقُّ بِها دُجا الغَمراتِ عَسفاًجَوادٌ لا يُشَقُّ له غُبارُ