وما يوم الفرنجة منك فذ
ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالباء
- ١وما يَومُ الفِرنْجَةِ مِنكَ فذٌّفَتَحصِرُ عَدَّهُ خُطَطُ الحِسابِ
- ٢أَجاشَ الأَربعاءُ لَهُمْ خَميساًبَعيدُ الغورِ مُلتَطِمُ العُبابِ
- ٣وَأَحكِم بِالخَطيمِ لَهُم خِطاماًأَمرَّ برِيمِهِ مُرَّ الضّرابِ
- ٤مَشَوْا مُتَسانِدينَ إِلى صَليبٍيُبَرْقِعُ هَبوَةَ الصمِّ الصِّلابِ
- ٥تَلُفُّهُمُ المَنايا في الثَّناياوَتَفجؤُهُمْ شعوبُ مِنَ الشَّعابِ
- ٦أَطاشَتْ سَهمَ كَبشِهِمُ هَناةٌفَكُنتَ ذُبابَ طائِشَةِ الذّبابِ
- ٧حَلَلتَ التّاجَ عَنْهُ وَحَلَّ تاجاًمَكانَ العِقْدِ مِن عِقدِ الكِعابِ
- ٨أَنافَ عَلى العِقَابِ فَكانَ أَشْهَىوَأَبهى مِنهُ في ظِلّ العِقابِ
- ٩فَأَشْرَف وَهوَ عَن شَرفٍ مَعوقٍوَأَصعَد وَهوَ غايَةُ الاِنصِبابِ
- ١٠تُكاشِرُهُ الشَّوامِتُ وهوَ مُغْضٍثَناهُ مُنَاهُ عَن رَجْعِ الجَوَابِ
- ١١بَعيداً عَن قِراعٍ وَاِقتِراعٍيَؤوبُ لَهُ إِلى يَومِ المَآبِ
- ١٢وَكَم سَوطٍ بِخَيلِكَ أَقبلوه الصُدورَ فَكانَ سَوطاً مِن عَذابِ
- ١٣تَركتَهُم بِأَرضِ الشّامِ شاماًلِظُفْرٍ تَتّقيهِ أَو لِنَابِ
- ١٤هَتكتَ حِجابهُ وَالشَّمسُ وَسْنَىبِشَمسٍ لا تُوَارَى بالحجابِ
- ١٥بِأَبيضَ مِن حَبِيكِ الهِندِ صافٍمَصُونِ المَتْنِ مُبتَذِلِ الذُّبابِ
- ١٦لَهُ سِمَةُ الشّيوخِ صَفاءَ شَيبٍوَفي خَطَراتِهِ نَزَقُ الشّبابِ
- ١٧أَلا يا ناظِرَ الدُّنيا بِعَيْنٍأَرَتْهُ عِلابَها خَدْع السّرابِ
- ١٨تَبَطَّنَها فَطَلّقَها ثَلاثاًعَلى عِزِّ التَمَلُّقِ والخِلابِ
- ١٩فَلا يَأوي إِلى رَأيٍ شَعاعٍوَلا يثني إِلى أَمَلٍ خَرابِ
- ٢٠تَرَفَّعَ عَن مُجاوَزَةِ الأَمانيوَحَلَّقَ عَن مُحاضَرَةِ التّصابي
- ٢١صَلاةُ اللَّهِ كُلَّ دُرورِ شَمسٍعَلى مَثْوَى أَبيكَ مِنَ التُرابِ
- ٢٢فَقَد أَلْقَى إِلى الإِسلامِ عَضْباًيُطَبِّقُ في النّوائبِ غيرَ نابي
- ٢٣تَجِيشُ لَهُ رَوَاسٍ كَالرَّواسيتُمدُّ لَها جِفانٌ كَالجَوابي