قصائد

وما يوم الفرنجة منك فذ

ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالباء

  1. ١وما يَومُ الفِرنْجَةِ مِنكَ فذٌّفَتَحصِرُ عَدَّهُ خُطَطُ الحِسابِ
  2. ٢أَجاشَ الأَربعاءُ لَهُمْ خَميساًبَعيدُ الغورِ مُلتَطِمُ العُبابِ
  3. ٣وَأَحكِم بِالخَطيمِ لَهُم خِطاماًأَمرَّ برِيمِهِ مُرَّ الضّرابِ
  4. ٤مَشَوْا مُتَسانِدينَ إِلى صَليبٍيُبَرْقِعُ هَبوَةَ الصمِّ الصِّلابِ
  5. ٥تَلُفُّهُمُ المَنايا في الثَّناياوَتَفجؤُهُمْ شعوبُ مِنَ الشَّعابِ
  6. ٦أَطاشَتْ سَهمَ كَبشِهِمُ هَناةٌفَكُنتَ ذُبابَ طائِشَةِ الذّبابِ
  7. ٧حَلَلتَ التّاجَ عَنْهُ وَحَلَّ تاجاًمَكانَ العِقْدِ مِن عِقدِ الكِعابِ
  8. ٨أَنافَ عَلى العِقَابِ فَكانَ أَشْهَىوَأَبهى مِنهُ في ظِلّ العِقابِ
  9. ٩فَأَشْرَف وَهوَ عَن شَرفٍ مَعوقٍوَأَصعَد وَهوَ غايَةُ الاِنصِبابِ
  10. ١٠تُكاشِرُهُ الشَّوامِتُ وهوَ مُغْضٍثَناهُ مُنَاهُ عَن رَجْعِ الجَوَابِ
  11. ١١بَعيداً عَن قِراعٍ وَاِقتِراعٍيَؤوبُ لَهُ إِلى يَومِ المَآبِ
  12. ١٢وَكَم سَوطٍ بِخَيلِكَ أَقبلوه الصُدورَ فَكانَ سَوطاً مِن عَذابِ
  13. ١٣تَركتَهُم بِأَرضِ الشّامِ شاماًلِظُفْرٍ تَتّقيهِ أَو لِنَابِ
  14. ١٤هَتكتَ حِجابهُ وَالشَّمسُ وَسْنَىبِشَمسٍ لا تُوَارَى بالحجابِ
  15. ١٥بِأَبيضَ مِن حَبِيكِ الهِندِ صافٍمَصُونِ المَتْنِ مُبتَذِلِ الذُّبابِ
  16. ١٦لَهُ سِمَةُ الشّيوخِ صَفاءَ شَيبٍوَفي خَطَراتِهِ نَزَقُ الشّبابِ
  17. ١٧أَلا يا ناظِرَ الدُّنيا بِعَيْنٍأَرَتْهُ عِلابَها خَدْع السّرابِ
  18. ١٨تَبَطَّنَها فَطَلّقَها ثَلاثاًعَلى عِزِّ التَمَلُّقِ والخِلابِ
  19. ١٩فَلا يَأوي إِلى رَأيٍ شَعاعٍوَلا يثني إِلى أَمَلٍ خَرابِ
  20. ٢٠تَرَفَّعَ عَن مُجاوَزَةِ الأَمانيوَحَلَّقَ عَن مُحاضَرَةِ التّصابي
  21. ٢١صَلاةُ اللَّهِ كُلَّ دُرورِ شَمسٍعَلى مَثْوَى أَبيكَ مِنَ التُرابِ
  22. ٢٢فَقَد أَلْقَى إِلى الإِسلامِ عَضْباًيُطَبِّقُ في النّوائبِ غيرَ نابي
  23. ٢٣تَجِيشُ لَهُ رَوَاسٍ كَالرَّواسيتُمدُّ لَها جِفانٌ كَالجَوابي