مظفر العزم ممدود الرواق على
ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطالياء
- ١مُظفَّرُ العَزمِ مَمدودُ الرّواقِ علىمَعالِمِ الدِّينِ يَرفيها وَيَبنيها
- ٢رَدَّ الكَنائِسَ كُنْساً لِلهُدَى فَخَبَتنَارُ الضَّلالِ وَوارَتها أَثافيها
- ٣وَأَورَدَ العِلمَ عَدّاً مِن إِيالَتَهِفَاِستَنَّ وَاِفتَنَّ عبّاً في صَوافيها
- ٤وَبَثَّ لِلشِركِ أَشراكاً فَما دَرَجَتطَريدَة مِنهُ إِلّا اِستَوهَقَت فيها
- ٥يا بَدْرُ مُذْ أَشرَقَتْ في الدَّسْتِ غُرَّتُهُغِيثَ الرَّعِيَّةُ وَاِخْضَلَّت مَراعيها
- ٦أَقامَ أَحمَدُ مِن مَحمودِها عَلَماًبِهِ اِستَقامَ عَلى البَيضاءِ ساريها
- ٧مُحيِي شَريعَتِهِ مِن بَعدِما اِنهَدَمَتوَاِستَعجَمَت بَعدَ إِفصاحٍ مَعانيها
- ٨شابَت مَواهِبَهَ فيها مَهابِتُهُحَتّى اِستَقَرَّت على سَمْتٍ سَواريها