عزت سيوفك فالعراق عراقها
ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطمدحالميم
- ١عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُهاوَالشّامُ غَير مُدافعاتٍ شامُها
- ٢إِنْ أُغمِدَت حَلَّ العَزائِمَ حَلُّهاأَو جُرِّدَت حَرَمَ الكرى إِحرامُها
- ٣شَخَبَت عِداكَ بِها فَلا إِشراقُهابِمَفازَةٍ مِنها ولا إِعتامُها
- ٤سَرَبَت فَصَبَّحَها بِها يَقظانُهَاهَدَأَت فَمَسَّتها بِها أَحلامُها
- ٥كَالماءِ إِلّا أَنَّ في رَشفاتِهِنَاراً حَشاشاتُ النّفوسِ ضِرامُها
- ٦خَفَّت عَلى إِيمانِكُم أَوزانُهَايَومَ الوَغى وَاِستَثقَلَتها هامُهَا
- ٧حَتّى أَحَلْن الشّامَ شاماً صَرصَرَتفيهِ جَنادِبُها وَصَدَّحَ هامُها
- ٨ورَحَضْنَ أَدْراجَ الجَزيرَةِ بَعدَماغَمرَت بِها وَهداتُها وَإِكامُها
- ٩شَطراً أَبَرْت وَمِثلَهُ أَنْظَرتَهُوَقعَ الخُطوبِ تَكرُّها أَيّامُها
- ١٠بِالخابِطاتِ الغابَ تَزْأرُ أُسدُهُوَالمُجفِلي الحَيِّ اللّقاحِ صِيامُها
- ١١أَورَدتَها أَجماتِ أَنطاكِيَّةعَنقاً وَقَد شَبّب الصّدا إِجمامُها
- ١٢تَلقى المَشافِرَ في مَراشِف كُلَّمابَردَت بِها الأكبادُ زادَ هُيامُهَا
- ١٣فَغَدَت وَقَد عَزَّ السّراح سِراحُهاوَتَوزَّعَت في كنسها آرامُها
- ١٤وَمَشى الضّلالُ القَهقرى وَاِستَأصلَ الآذانَ مِن رَجعِ الأَذانِ صِلامُها
- ١٥وَغَدا يُخَلِّلُها الخَليلُ سَواحِباًعَذباً يُمرُّ لَها العَذابَ غَمامُها
- ١٦غَضَباً لِدينِ اللَّه خصّ جَناحَهُبَغياً وَأَدمى صَفحَتَيهِ لدامُها
- ١٧فَالآنَ رَدّ النّورَ فيهِ نورُهُوَاِنجَابَ مِن تِلكَ الهناتِ ظَلامُها
- ١٨مَحمودٌ المَحمودُ إِقراماً إِذاخامَ الكُماةُ وَزلزلَت أَقدامُها
- ١٩الفارِجُ الكُرَبَ العِظامَ تَضاجَمَتأَشداقُهَا وَفَرى القُلوبَ ضِغامُها