قصائد

أما الرعايا فإنها رشفت

ابن منير الطرابلسيمملوكيالمنسرحمدحالألف

  1. ١أَمّا الرَّعايا فَإِنَّها رَشَفَتلَدَيكَ نُعْمَى عَذباً ثَناياها
  2. ٢سَلَكتَ نَهجَ العَدلِ القَويمِ بِهافَأَحمَدت دينَها وَدُنياها
  3. ٣وَكَم أمنيت خَوفاً فَأَمَّنَهامَتَالِفَ الخَوفِ خَوفُكَ اللهَ
  4. ٤للَّهِ أَقطارُكَ الَّتي قَطَرتلَها مُناها إِلى مَناياها
  5. ٥أَنَّبَ في إِنَّب فَوارِسَهاتَرْدِي فَتُردي أُولاك أُخراها
  6. ٦أَشجَت لهاةَ البِرنْسِ هَبوَتَهاوَكَم عَتا عاتِياً فَأَشجاها
  7. ٧وَجوسِلينَ اِستَساغَ نُطفَتَهافَاِحْتَلَبَ الذُّلَّ تَحتَ مَغداها
  8. ٨رَدَّتهُ صِفْراً مِن كُلِّ ما مَلَكَتيَداهُ أَيْدٍ ما ضَلَّ مَسراها
  9. ٩جُوَيس جاسَتكَ أَوجُهٌ لا رَأَتبُؤسَاً وَجادَ الحَيَا محياها
  10. ١٠سَرِيَّة لَو تَكونُ فارِسَهايَومَئِذٍ ما اِنْبَعَثَ أَشقاها
  11. ١١لا زالَ ظِلُّ النَّعْماءِ عَن ملكٍما الشَّمسُ كُفئاً لَهُ إِذا باهى
  12. ١٢وَاللَّهُ جازيهِ عَن مُقيَّدةٍأَعزَّها اللَّهُ مُذْ تَولّاها
  13. ١٣مَحمودٌ المُعْتَلي إِلى فَلَكِ الحَمْدِ وَثيراً لَهُ وَلاياها
  14. ١٤أَعطاكَهُ جَدُّكَ المُتَوَّجُ بِالجدِّ وَنَفسٌ للَّهِ مَغْزاها
  15. ١٥نَفسٌ عَزُوفٌ عَنِ الخَنا طُبِعَتنَزَّهَها اللَّهُ يَومَ سوّاها
  16. ١٦أَنتَ الَّذي سَلَّم الأَنامُ لَهُيُمْنى طِباقِ العُلا وَيُسراها
  17. ١٧وَأَنتَ مَولى المُلوكِ قاطِبَةًمَن كانَ فَناخِسْرُو شاهِنشاها
  18. ١٨وَالشِّعرُ هَذا لا قَولٌ أَحمدُهُأَوّه بَدِيلٌ مِن قَوْلَتي واها
  19. ١٩يا اِبنَ الَّذي لَم يَألُ في نَجدَةِ الإِسلامِ إِدلاجاً وَتَهجيرا
  20. ٢٠تَكَنَّفَ الشّامَ وَقَد شامَ بَرْقُ الخَوفِ إِنجاداً وَتَغويرا
  21. ٢١وَكَفَّ كَلبَ الرّومِ مِن بَعدِ أَنأَنشَبَهُ ناباً وَأُظفورا
  22. ٢٢فَأَهلُهُ رِقُّكَ إِنْ أَنصَفوارِقّاً بِحَدِّ السَّيفِ مَسطورا
  23. ٢٣بَدرٌ هَوَى وَاِستَخلَفَ الشَّمسَ فيدَسْتِكَ إِشراقاً وَتَأثيرا