قصائد

حي الديار على علياء جيرون

ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِمَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِ
  2. ٢مرَاد لَهْوِيَ إذْ كفّي مُصَرِّفَةٌأَعِنَّةَ اللَّهْوِ في تلك الميادينِ
  3. ٣بالنَّيْرَبَيْنِ فمَقْرَى فَالسريرِ فَجَمرايا فجَوِّ حواشي جِسْرِ جِسْرينِ
  4. ٤فَالقصرِ فَالمَرْجِ فَالمَيْدانِ فَالشَرفِ الأَعلى فَسَطْرا فَجَرْمانا فَقُلبينِ
  5. ٥فَالماطِرونَ فَدَارَيَّا فجارتهافَآبلٍ فمَغَاني دَيْرِ قانونِ
  6. ٦تِلكَ المَنازلُ لا وادي الأَراكِ ولارَملِ المُصَلَّى وَلا أَثلاثِ يبرينِ
  7. ٧واهاً لِطِيبِ غُدَيَّاتِ الرَّبيع بهاوبَرْدِ أنفاسِ آصالِ التَّشَارِينِ
  8. ٨أَشتاقُ بَرزةَ درنا والأَرزَة منحَربا وَأبلى لِغَزوى في صريفينِ
  9. ٩هَيْهَات شطَّ حميم الشَّطّ عن خَضِرٍيشدو ويُسْعِده طَيْرُ البساتينِ
  10. ١٠يَؤُمُّ كافورَ حَصْباءِ العيونِ بِهِعَن طَلّ عنبرِ أَصداغِ الرَّياحينِ
  11. ١١ويَطَّبِيني لدار الرُّوم ما شهرتبِدَير مُرَّان أعيادُ الشَّعانينِ
  12. ١٢أَبْدَتْ دمشقُ ربيعاً جلَّ صانِعُهُيَأتيكَ في كُلِّ حينٍ غَيرِ مَكنونِ
  13. ١٣سُودُ الذَّوائِبِ في حُمْر الخُدُودِ عَلىبِيضِ المباسِمِ في خُضْر الجفانينِ
  14. ١٤آياتُ حُسنٍ غَنيّاتٍ بِأَنفسِهاعَنِ الأَدِلَّةِ فيها وَالبَراهينِ
  15. ١٥كَأَنَّ أَلطافَها تَجلو لأَعْيُنِناآثارَ أَلطافِ فَخرِ الدّينِ بالدّينِ
  16. ١٦عَريقُ مَجدٍ يرى ساسان مَنْصِبَهمِنَ المَوارنِ منها والعَرَانينِ
  17. ١٧وَهِمَّةٌ قد سَمَتْ للمُلْك تَكلؤهُأجرتهُ في فَلَكَيْ عِزٍّ وتَمكينِ
  18. ١٨تَتَوَّجَ المُلْكُ مِن تاجِ الملوكِ سناًشمسٌ مَحَتْ كلَّ تأثيرٍ وتزيينِ