يا صاح هل لك في احتمال تحية
ابن قسيم الحمويمملوكيمدحالنون
- ١يا صاح هل لك في احتمال تحيةٍتهدى إلى الملك الأغر جبينه
- ٢قف حيث تختلس النفوس مهابةًويغيض من ماء الوجوه معينه
- ٣فهنالك الأسد الذي امتنعت بهوبسيفه دنيا الإله ودينه
- ٤فمن المهندة الرقاق لباسهومن المثقفة الدقاق عرينه
- ٥تبدو الشجاعة من طلاقة وجههكالرمح دل على القساوة لينه
- ٦ووراء يقظته أناة مجربٍلله سطوة بأسه وسكونه
- ٧هذا الذي في الله صح جهادههذا الذي في الله صح يقينه
- ٨هذا الذي بخل الزمان بمثلهوالمشمخر إلى العلى عرينه
- ٩هذا عماد الدين وابن عمادهنسباً كما انشق الوشيج رصينه
- ١٠هذا الذي يقف الملوك ببابههذا الذي تهب الألوف يمينه
- ١١ملك الورى ملكٌ أغر متوجٌلا غدره يخشى ولا تلوينه
- ١٢إن حل فالشرف التليد أنيسهأو سار فالظفر العزيز قرينه
- ١٣فالدهر خاذل من أراد عنادهأبداً وجبار السماء معينه
- ١٤والدين يشهد أنه لمعزهوالشرك يعلم أنه لمهينه
- ١٥ما زال يقسم أن يبدد شملهوالله يكره أن تمين يمينه
- ١٦حتى رمى بالأعوجية ركنهفانهد شامخه وحض ركينه
- ١٧فتح الرها بالامس فانفتحت لهأبواب ملكٍ لا يذال مصونه
- ١٨دلف الأمير لها فهب لنصرهمنها مباركٌ طائرٌ ميمونه
- ١٩وغداً يكون له بأنطاكيةمشهور فتحٍ في الزمان مبينه
- ٢٠طعن الجيوش برأيه وسنانهيوم اللقاء فما أبل طعينه