قصائد

يا وحيد الندى وقطب المعالي

ابن فركونأندلسيالخفيفمدحالياء

  1. ١يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعاليزاحَمَ الشُهْبَ مُرتقاكَ العالي
  2. ٢لُحْتَ كالشّمسِ بهجةً وعَلاءًفاقتِرابُ السّنى وبُعْدُ المنالِ
  3. ٣والذي حُزْتَ يقْصُرُ الوصْفُ عنهُمن جَميل الحُلا وغُرِّ الخِلالِ
  4. ٤شيَمٌ تقْصُرُ الأماجِدُ عنْهابحُلاها جيدُ المَكارِمِ حالِ
  5. ٥وأوانُ الإملاكِ أسْعَدُ آتٍبوجوهِ القَبولِ والإقْبالِ
  6. ٦قد نعِمْنا فيهِ بليْلَةِ أُنْسٍعرّفتنا عَوارِفَ الإفْضالِ
  7. ٧لسْتُ أنْسى الإحْسانَ والحسْنَ منْهاشفَعَتْ لي الجَمالَ بالإجْمالِ
  8. ٨وأفادَتْ سمْعي وكفّي غِناءًوغِنىً راقَني ونعّمَ بالي
  9. ٩صوْتَ شادٍ على ترنُّمِ عودٍيهَبُ السّولَ منهُ قبْلَ السّؤالِ
  10. ١٠عودُهُ ناطِقٌ بغيْرِ لِسانٍبخَفيِّ الضميرِ دونَ مَقالِ
  11. ١١نَغَماتٌ عنِ المَرينيِّ تُرْوىوهْيَ بالمَوصِليِّ ذاتُ اتّصالِ
  12. ١٢ولكمْ راقصٍ يروقُ انعطافاًكقَضيبٍ في دوحِهِ ميّالِ
  13. ١٣طرباً مالَ عطْفُهُ وتثنّىكالرُبى في يدِ الصَّبا والشَّمالِ
  14. ١٤وأنارت للشّمْعِ فيها نُجومٌتُجْتَلى عندَ نقْصِها في اكْتِمالِ
  15. ١٥كُلُّ قلبٍ منّا بها في اشْتِغالٍكُلُّ جسمٍ منها رَهينُ اشتِعالِ
  16. ١٦وكأنّ الذي تساقَط منهازهَرُ الروضِ بينَ فَيْءِ الظِّلالِ
  17. ١٧لا أوفّي بعضَ الذي رُمْتُ من وصفِ حُلاها رويّتي وارْتِجالي
  18. ١٨فاقبل العُذْرَ إنّني مُستَقلٌّهِبةَ النّفسِ عندَها والمالِ
  19. ١٩شيمةُ الفضلِ لم تزلْ منكَ تُرْجىولديْكَ القَبولُ رحْبُ المجالِ
  20. ٢٠قد أنلْتَ الجميعَ كُلَّ جميلٍنِلتَ ما تبتَغي من الآمالِ