ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
ابن القيسرانيمملوكيالطويلغزلالدال
- ١أَلا يا غزال الثَّغرِ هل أَنت منشديعلقتُ بحبلٍ من حِبال مُحمّدِ
- ٢ويا هَلْ لِذاك اليوم في الدّهر ليلةٌتعودُ ولو عادت عقيماً بلا غدِ
- ٣فأَلقاك فيها هادي الكأْس حادياًوحسبك من ساع بها ومُغَرِّدِ
- ٤أَلا حَبّذا عاري المحاسن عاطلٌمُحَلّى بأَثواب الملاحة مرتدِ
- ٥إِذا ما الأَماني ماطلتني بوَعْدهاذكرتُ له وصلاً على غير موعدِ
- ٦وعهدي بماريّا سقى الله عهدهابما عندها من حاجة الهائِم الصَّدي
- ٧وفي ذلك الزُنّار تمثالُ فضّةٍتُنَقِّطُ خدَّيْه العيونُ بعَسْجَدِ
- ٨وقد غلب المصباحُ فيه على الدُّجىسنا قميرٍ في جُنح ليلٍ مجعّدِ
- ٩وكنت إِذا عِفْتُ الزجاجةَ مَوْرداًسقتْني رُضاباً في إِناءٍ مورَّدِ
- ١٠فيا ليَ من وجهٍ كقنديل هيكلٍعليه من الصُّدغين مِحْرابُ مَسجِد
- ١١لقد أَسرتني حيث لا أَبتغي الفدافقلْ في أَسيرٍ لا يُسَرّ بمفتدي