أتراك عن وتر وعن وتر
ابن القيسرانيمملوكيأحذ الكاملغزلالراء
- ١أَتراك عن وَتْرٍ وعن وَتَرِترمي القلوبَ بأَسهم النظرِ
- ٢كيف السبيلُ إِلى طِلاب دميوالثأْر عند معاقل الحَوَر
- ٣هي وَقعة الحَدَق المِراض فمِنجُرحٍ جبارٍ أَو دمٍ هَدِر
- ٤تمضي العزائِم حيث لا وَزَروَتُفَلُّ دون معاقِد الأُزَُر
- ٥يا صاحِ راجعْ نظرةً أَمماًفقدِ اتّهمت على المها بصري
- ٦بكَرتْ تطاعننا لواحظُهافتنوب أَعيننا عن الثُّغَرِ
- ٧وتُرِي مباسمها معاصمهامَجْلُوَّةً في لؤلؤ الثَّغَرِ
- ٨لا لائم العشّاق إِنَّهمُلَيَرَوْن ذنبك غيرَ مُغتفَر
- ٩أَوما علمتَ بأَنها صورجادتْ بأَنفسها على الصُّور
- ١٠ومُدامة كالنار مطفِئهاغرضٌ لها ترميه بالشَّرر
- ١١يجري الحَباب على جاجتهاوالتّبرُ خيْرُ مراكبِ الدُّرَر
- ١٢كالجمر تلفح كف حاملهافتظنُّه منها على خطر
- ١٣والكأْس والساقي إِذا اقترنافانظر إلى المرّيخ والقمر
- ١٤عَذَلا على طربي بجائرةٍلولا مجير الدين لم تَجُر