قصائد

أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق

ابن القيسرانيمملوكيالبسيطغزلالقاف

  1. ١أَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَقمتى استحالت سُيوفاً هذه الحَدَقُ
  2. ٢واويلتا من عيون قلّما رمقتْإِلاّ انثنت عن قتيلٍ ما به رمق
  3. ٣يا صاح دعني وما أنكرتَ من ولهيبان الفريقُ فقلبي بعدهم فرق
  4. ٤أما ترى أَيَّ ليثٍ صاده رشأٌوأَيَّ خِرْقٍ دهاه شادنٌ خَرِق
  5. ٥في معركٍ لذوات الدَّلِّ لو شرِقتبحرِّه أَنفُسُ العُشّاق ما عشقوا
  6. ٦من كلّ شمسٍ لها من خِدْرها فلَكٌوبدرِ تِمٍّ له من فرعه غَسَق
  7. ٧ومن كثيب تجلّى فوقه قمرٌعلى قضيبٍ له من حُلَةٍ ورَق
  8. ٨وغادةٍ في وشاحٍ يشتكي عطشاًإلى حُجُول بها من رِيِّها شَرَقُ
  9. ٩تبسَّمتْ والنَّوى تبدي الجوى عجباًمن لوعة تحتها الأحشاء تحترق
  10. ١٠وأَنكرت لؤلؤ الأَجفان حين طفامنها على لُجَّةٍ غوّاصها غَرِقُ
  11. ١١يا منْ لصبٍّ شجاه ليلُ صَبْوَتهلمّا تبسّم هذا الأَبيضُ اليَقَقُ
  12. ١٢متى نهته النُّهى حنّت عَلاقتهإِن الكريم بأَيام الصِّبى عَلِقُ
  13. ١٣صاحبتُ عمريَ مسروراً ومكتئباًكذلك العيش فيه الصَّفو والرنَقُ
  14. ١٤وعِشتُ أَفتح أَبواباً وأُغْلِقهاحتى سمتْ بي عُلاً ما دونها غَلَق
  15. ١٥فسِرتُ مُغْتبِق الإدلاج مُعْتنِقاًذرى عزائمَ من تعريسها العَنَق
  16. ١٦لا أَرهب الليل حتى شاب مَفْرِقهُوهل يخاف الدُّجى من شمسه أَبق