أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق
ابن القيسرانيمملوكيالبسيطغزلالقاف
- ١أَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَقمتى استحالت سُيوفاً هذه الحَدَقُ
- ٢واويلتا من عيون قلّما رمقتْإِلاّ انثنت عن قتيلٍ ما به رمق
- ٣يا صاح دعني وما أنكرتَ من ولهيبان الفريقُ فقلبي بعدهم فرق
- ٤أما ترى أَيَّ ليثٍ صاده رشأٌوأَيَّ خِرْقٍ دهاه شادنٌ خَرِق
- ٥في معركٍ لذوات الدَّلِّ لو شرِقتبحرِّه أَنفُسُ العُشّاق ما عشقوا
- ٦من كلّ شمسٍ لها من خِدْرها فلَكٌوبدرِ تِمٍّ له من فرعه غَسَق
- ٧ومن كثيب تجلّى فوقه قمرٌعلى قضيبٍ له من حُلَةٍ ورَق
- ٨وغادةٍ في وشاحٍ يشتكي عطشاًإلى حُجُول بها من رِيِّها شَرَقُ
- ٩تبسَّمتْ والنَّوى تبدي الجوى عجباًمن لوعة تحتها الأحشاء تحترق
- ١٠وأَنكرت لؤلؤ الأَجفان حين طفامنها على لُجَّةٍ غوّاصها غَرِقُ
- ١١يا منْ لصبٍّ شجاه ليلُ صَبْوَتهلمّا تبسّم هذا الأَبيضُ اليَقَقُ
- ١٢متى نهته النُّهى حنّت عَلاقتهإِن الكريم بأَيام الصِّبى عَلِقُ
- ١٣صاحبتُ عمريَ مسروراً ومكتئباًكذلك العيش فيه الصَّفو والرنَقُ
- ١٤وعِشتُ أَفتح أَبواباً وأُغْلِقهاحتى سمتْ بي عُلاً ما دونها غَلَق
- ١٥فسِرتُ مُغْتبِق الإدلاج مُعْتنِقاًذرى عزائمَ من تعريسها العَنَق
- ١٦لا أَرهب الليل حتى شاب مَفْرِقهُوهل يخاف الدُّجى من شمسه أَبق