أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسرانيمملوكيالوافررثاءالياء
- ١أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْديلَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
- ٢ولو كان ابتسامُك حدَّ عزميفللتُ نوائبَ الأَيّام وحدي
- ٣إِذاً لَلَقيتُ عادِيةَ اللّياليعلى ثقةٍ وجُنْدُ هواك جُنْدي
- ٤ولكن أَنت والأَيّامُ جَيْشٌعلى مُتخاذِل الأَنصار فَرْد
- ٥عَذيري مِنْ هوَى ونوَى رمى بيعِنادُهما على وَجْدٍ ووَخْدِ
- ٦وأَغْيَدَ بات مُتّشِحاً بثغرٍعلى نَحْرٍ ومُبْتَسِماً بِعقْد
- ٧أَصُدُّ عَذولَه ويصُدُّ عنيفما أَنفكُّ من غَمَراتِ صَدّ
- ٨وأَشكو ما لقيتُ إِلى سَقامٍبِعَيْنيْه فلا يُعدي ويُعدي
- ٩متى أَرجو مُسالَمة اللّياليوهذا مَوْقِفي من أَهل ودّي
- ١٠ولو أَني أُلاقي ما أُلاقيبمَجْد الدين صُلْتُ بأَيِّ مَجْدِ