غير سهل فيك يا لمياء حزني
ابن الساعاتيأيوبيحزنالنون
- ١غيرُ سهلٍ فيكِ يا لمياءُ حزنيبين سهلٍ من مغانيكِ وحزنِ
- ٢كم بها من غصن بانٍ في نقامثمرٍ في جنح ليلٍ شمسَ دجن
- ٣كلِّ ثاني السيف لحظاً وهوىًوشقيقِ الروح قدّاً وتثنّي
- ٤سافرٍ عن طلعة الشمس ضحىًناظرٍ عن مقلة الظبي الأغنّ
- ٥ماس تيهاً وتغنّى طرباًفهو ورقاً هتفتْ من فوق غصن
- ٦يجتني اللحظُ المنى من خدّهِوهو باللحظ على العشّاق يجني
- ٧فإذا ما وابلُ جاد ثرىًفسقى ذاك الثرى وابلُ جفني
- ٨ومن العار ودمعي ديمةٌإن أراني للحيا حاملَ من
- ٩كان ظنّي أنَّ صبري منجدٌثمَّ لما أنجدوا خيّب ظنّي
- ١٠فأقيموا وامنعوا وصلكمُقد قنعنا من هواكم بالتمنّي
- ١١وسألنا الطيفَ عن عطفكمُفسلوهُ علّهُ يخبر عنّي
- ١٢يا بتي عذرةَ لا عذرَ لكمعن فؤادٍ رعتموه بعد أمن
- ١٣بجفونٍ كالمواضي أرهفتوقدودٍ مسنَ كالخطّي لدن
- ١٤منعتْ منعكم مذ لقنتْعنكمُ البرحين من ضربٍ وطعن
- ١٥فأٍطلقوا قلبيَ من أسر الهوىإنّما جاني الهوى عيني وأذني
- ١٦لكمُ رقُّ الهوى منهُ كمالعمادِ الدين رقُّ الشكر منّي
- ١٧حلَّ في ربعيَ أهدابَ الحياقبلَ أن ينحلَّ فيه خيطُ مزن
- ١٨لم أكنْ لولا نداء الجمُّ ذاناظرٍ سامٍ وقلبٍ مطمئنّ
- ١٩ثاقبٌ في كلِّ فضلٍ زندهُخاطرٌ خاطرهُ في كلِّ فنّ
- ٢٠أشبهَ الشمسَ سناءً وسناًلا رمى الدهرُ معاليهِ بوهن
- ٢١فلهُ باسقُ مجدٍ مبعدٍولهُ بشرٌ من العافين مدني
- ٢٢أتقي الخطبَ وأرديهِ بهفهو سيفي حين يعرو ومجنّي
- ٢٣ماجدٌ ثابتُ جاشٍ ونهىًيقظٌ نافذُ آراءٍ وذهن
- ٢٤فهو داني الفضل من محتاجهِوبعيدُ العزم عن ضعفٍ وأفن
- ٢٥يا أبا حامد أعظمْ بالنّوىيا لها عن مثلكم صفقة غبن
- ٢٦قد سمحتم للمحبينَ بهاوهي تجزي ذلك الجودَ بضنّ
- ٢٧كم سألنا الجمعَ لو تجدي إذنْوعتبناها لو أنَّ العتب يغني
- ٢٨غبتمُ عن جلّقٍ لا عدمتْمنكمُ بهجةَ إحسانٍ وحسن
- ٢٩فهيَ في بعدكمُ نارُ لظىوهي في قربكمُ جنّةُ عدن
- ٣٠ما نواحيها فساحاً بعدكملا ولا الطيرُ فصاحاً غيرَ لكن
- ٣١لم تبتْ مذ بنتمُ أغصانهاراقصاتٍ والقماريُّ تغنّي
- ٣٢مرحباً بالملك النّاصر منمزنةٍ تسري إلى الحيّ المبنّ
- ٣٣باذلُ المجدين جاهاً وغنىًقاتلُ الإلفينِ من لؤمٍ وجبن
- ٣٤فهو في السّلم وفي يوم الوغىبنداهُ والسُّطا يقني ويفني
- ٣٥من إذا أوجسَ خوفاً مالهُمن نداه لم يعوذه بخزن
- ٣٦وإذا حبّرتُ فيهِ مدحةًقالتِ الرّيح أو البرقُ ألكني
- ٣٧تشهدُ الأعداءُ بالسبقِ لهُفهيَ تثنى عن مساعيهِ وتثني
- ٣٨لم تزل في كلِّ حالٍ كفّهُتهدمُ المالَ وللأعداءِ تبني
- ٣٩لجأتْ دولتهُ منك إلىظلِّ مجدٍ طالَ ركناً كلَّ ركن
- ٤٠شهرتْ علياكَ حتى أنّهاغنيتْ عن هوَ في الخلق وأعني
- ٤١وتطوّلتَ إلى أن زدتَ عنقولِ من يرغبُ في الغاية زدني
- ٤٢لكَ عندي مننٌ واضحةٌفي جلابيبٍ من الأيام دكن
- ٤٣كم نفتْ عن كلّ قلبٍ لوعةًخامرتهُ وقذىً عن كلِّ جفن
- ٤٤فابقَ لي ما ناحَ في أيكيّةٍصادحٌ حنَّ إلى إلفٍ ووكن