أما الشباب فطيف زارني ومضى
ابن القيسرانيمملوكيالبسيطفراقالضاد
- ١أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
- ٢ما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجاوما أَشدَّ ظلامَ الهجرِ حين أَضا
- ٣وما وجدتُ الصِّبا في طُول صُحبتِهإِلاّ كما لَبِس الجفنُ الكَرى ونَضَا
- ٤فالآن صَرَّحَ شَيْبُ الرأس عن عَذَلٍمحضٍ ولم يَزْوِ عنك النُّصْحَ مَنْ مَحَضا
- ٥فإِن تَبِتْ سُحُبُ الأَجفان هاميةًفَعَنْ سَنا بارقٍ في عارِضٍ وَمَضا
- ٦ومن عجائبِ وَجْدي أَنه عرضٌلم يُبْقِ منّيَ جسماً يحمِلُ العَرَضا
- ٧ولم يدع ليَ مَوْتُ السرِّ من جسديدعِرْقاً إِذا جسّه آسي الهوى نَبَضا
- ٨فإِن يكن دَلَّ إِعراض الدَّلال علىغير المَلالِ فسُخْطي في هواك رضا