قصائد

أما الشباب فطيف زارني ومضى

ابن القيسرانيمملوكيالبسيطفراقالضاد

  1. ١أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
  2. ٢ما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجاوما أَشدَّ ظلامَ الهجرِ حين أَضا
  3. ٣وما وجدتُ الصِّبا في طُول صُحبتِهإِلاّ كما لَبِس الجفنُ الكَرى ونَضَا
  4. ٤فالآن صَرَّحَ شَيْبُ الرأس عن عَذَلٍمحضٍ ولم يَزْوِ عنك النُّصْحَ مَنْ مَحَضا
  5. ٥فإِن تَبِتْ سُحُبُ الأَجفان هاميةًفَعَنْ سَنا بارقٍ في عارِضٍ وَمَضا
  6. ٦ومن عجائبِ وَجْدي أَنه عرضٌلم يُبْقِ منّيَ جسماً يحمِلُ العَرَضا
  7. ٧ولم يدع ليَ مَوْتُ السرِّ من جسديدعِرْقاً إِذا جسّه آسي الهوى نَبَضا
  8. ٨فإِن يكن دَلَّ إِعراض الدَّلال علىغير المَلالِ فسُخْطي في هواك رضا