قصائد

ليهن دمشقا أن كرسي ملكها

ابن القيسرانيمملوكيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِهاحُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُ
  2. ٢وأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضهاسمتْ بك حتى انحطّ نَسرها النسر
  3. ٣هي الثَّغْر أَمسى بالكراديس عابساًوأَصبح عن باب الفراديس يَفْتَرّ
  4. ٤فإِمّا وقفت الخيل ناقعة الصَّدىعلى بردى من فوقها الوَرَق النَّصْر
  5. ٥فمن بعد ما أَوردتها حَوْمةَ الوغىوأَصدرتها والبيض من عَلَقٍ حُمْر
  6. ٦وجلّلتها نقعاً أَضاع شِياتِهافلا شُهْبُها شهب ولا شُقْرها شقر
  7. ٧علا النهرُ لما كاثَرَ القصب القنامكاثرةً في كل نَحْرٍ لها نَحْرُ
  8. ٨وقد شرِقتْ أَجْرافه بدم العِدىإِلى أَن جرى العاصي وضحضاحه غَمر
  9. ٩صدعْتَهمُ صَدْعَ الزُّجاجة لا يدٌلجابرها ما كلُّ كسرٍ له جَبْر
  10. ١٠فلا ينتحل من بعدها الفخرَ دائلٌفمن بارز الإِبرنز كان له الفخر
  11. ١١ومَنْ بزّ أَنطاكية مِنْ مليكهاأَطاعته أَلحاظُ المُؤلّلَةِ الخُزْر
  12. ١٢أَتى رأسه ركضاً وغودر شِلْوُهُوليس سوى عافي النسور له قبر
  13. ١٣كما أَهدتِ الأَقدارُ للقمص أَسْرَهُوأَسْعَدُ قِرنٍ من حواه لك الأَسْر
  14. ١٤فأَلْقتْ بأَيديها إِليك حصونُهولو لم تُجِبْ طوعاً لجاء بها القَسْر
  15. ١٥وأَمستْ عَزاز كاسمها بك عِزَّةًتشُقّ على النَّسريْن لو أَنها الوَكْر
  16. ١٦فسِرْ تملإِ الدُّنيا ضياءً وبَهْجةًفبالأُفُق الداجي إِلى ذا السَّنا فَقْر
  17. ١٧كأَني بهذا العزم لا فُلّ حَدُّهوأَقصاه بالأَقصى وقد قُضِيَ الأَمر
  18. ١٨وقد أَصبح البيت المقدَّسُ طاهراًوليس سوى جاري الدماء له طُهْر
  19. ١٩وإِن تتيمَّمْ ساحِل البحر مالكاًفلا عجبٌ أَن يملِك الساحلَ البحر
  20. ٢٠سللتَ سيوفاً أَثكلت كلَّ بلدةبصاحبها حتى تخوفك البدر
  21. ٢١إِذا سار نور الدين في عَزَماتهفقُولا لِلَيْلِ الإِفك قد طلَع الفجر
  22. ٢٢هُمامٌ متى هَزَّت مواضي سيوفهلها ذكراً زُفّت له قَلْعةٌ بِكْر
  23. ٢٣خلعتَ على الأَيّام من حُلَلِ العُلىملابِس من أَعلامها الحمد والشكرُ
  24. ٢٤فلا تفتخر مصرٌ علينا بنيلهافيمناكَ نيلٌ كلُّ مِصْرٍ به مِصْرُ