بكرت سمية غدوة فتمتع
الحادرةمخضرمالكاملرثاءالعين
- ١بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِوَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِ
- ٢وَتَزَوَّدَت عَيني غَداةَ لَقيتُهابِلِوى عُنَيزَةَ نَظرَةً لَم تَنفَعِ
- ٣وَتَصَدَّفَت حَتّى اِستَبَتكَ بِواضِحٍصَلتٍ كَمُنتَصَبِ الغَزالِ الأَتلَعِ
- ٤وَبِمُقلَتَي حَوراءَ تَحسُبُ طَرفَهاوَسنانَ حُرَّةِ مُستَهَلِّ الأَدمُعِ
- ٥وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ رَأَيتَهاحَسَناً تَبَسُّمُها لَذيذَ المَكرَعِ
- ٦كَغَريضِ سارِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبامِن ماءِ أَسجَرَ طَيِّبِ المُستَنقَعِ
- ٧ظَلَمَ البِطاحَ بِهِ اِنهِلالُ حَريصَةٍفَصَفا النِطافُ بِها بُعَيدَ المُقلَعِ
- ٨لَعِبَ السُيولُ بِهِ فَأَصبَحَ ماؤُهُغَلَلاً تَقَطَّعَ في أُصولِ الخِروَعِ
- ٩فَسُمَيَّ وَيحَكِ هَل سَمِعتِ بِغَدرَةٍرُفِعَ اللِواءُ بِها لَنا في مَجمَعِ
- ١٠إِنّا نَعِفُّ فَلا نَريبُ حَليفَناوَنَكُفُّ شُحَّ نُفوسِنا في المَطمَعِ
- ١١وَنَقي بِآمِنِ مالِنا أَحسابَناوَنُجِرُّ في الهَيجا الرِماحَ وَنَدَّعي
- ١٢وَنَخوضُ غَمرَةَ كُلِّ يَومِ كَريهَةٍتُردي النُفوسَ وَغُنمُها لِلأَشجَعِ
- ١٣وَنُقيمُ في دارِ الحِفاظِ بُيوتَنازَمَناً وَيَظعَنُ غَيرُنا لِلأَمرَعِ
- ١٤بِسَبيلِ ثَغرٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُسَقِمٍ يُشارُ لِقاؤُهُ بِالإِصبَعِ
- ١٥فَسُمَيَّ ما يُدريكِ أَن رُبَ فِتيَةٍباكَرتُ لَذَّتَهُم بِأَدكَنَ مُترَعِ
- ١٦مُحمَرَّةٍ عَقِبَ الصَبوحُ عُيونُهُمبِمَرىً هُناكَ مِنَ الحَياةِ وَمَسمَعِ
- ١٧مُتَبَطِّحينَ عَلى الكَنيفِ كَأَنَّهُميَبكونَ حَولَ جَنازَةٍ لَم تُرفَعِ
- ١٨بَكَروا عَلَيَّ بِسُحرَةٍ فَصَبَحتُهُممِن عاتِقٍ كَدَمِ الذَبيحِ مُشَعشَعِ
- ١٩وَمُعَرَّضٍ تَغلي المَراجِلُ تَحتَهُعَجَّلتُ طَبخَتَهُ لِرَهطٍ جُوَّعِ
- ٢٠وَلَدَيَّ أَشعَثُ باذِلٌ لِيَمينِهِقَسَماً لَقَد أَنضَجتَ لَم يَتَوَرَّعِ
- ٢١وَمُسَهَّدينَ مِنَ الكَلالِ بَعَثتُهُمبَعدَ الرُقادِ إِلى سَواهِمَ ظُلَّعِ
- ٢٢أَودى السِفارُ بِرِمِّها فَتَخالُهاهيماً مُقَطَّعَةً حِبالَ الأَذرُعِ
- ٢٣تَخِدُ الفَيافي بِالرِحالِ وَكُلُّهايَعدو بِمُنخَرِقِ القَميصِ سَمَيدَعِ
- ٢٤وَمَطِيَّةٍ حَمَّلتُ رَحلَ مَطِيَّةٍحَرَجٍ تُتَمُّ مِنَ العِثارِ بِدَعدَعِ
- ٢٥وَمُناخِ غَيرِ تَئِيَّةٍ عَرَّستُهُقَمِنٍ مِنَ الحِدثانِ نابي المَضجَعِ
- ٢٦عَرَّستُهُ وَوِسادُ رَأسِيَ ساعِدٌخاظي البَضيعِ عُروقُهُ لَم تَدسَعِ
- ٢٧فَرَفَعتُ عَنهُ وَهوَ أَحمَرُ فاتِرٌقَد بانَ مِنّي غَيرَ أَن لَم يُقطَعِ
- ٢٨فَتَرى بِحَيثُ تَوَكَّأَت ثِفناتُهاأَثَراً كَمُفتَحَصِ القَطا لِلمَضجَعِ