يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
ابن دقيق العيدمملوكيالطويلمدحالعين
- ١يقولون لي هلا نهضت إلى العلافما لذَّ عيش الصابر المتقنع
- ٢و هلا شددت العيس حتى تُحِلَّهَابمصر إلى ظلِ الجناب المرَفَّع
- ٣ففيها من الأعيان من فيض كفهإذا شاء روّى سَيْلُهُ كل بلقع
- ٤و فيها قضاةٌ ليس يَخْفَى عليهمُتعيَّنُ كون العلمِ غيرَ مُضيع
- ٥و فيها شيوخُ الدين و الفضل و الألىيشيرُ إليهمْ بالعلا كل اصْبُع
- ٦و فيها و فيها و المهانةُ ذلةٌفقم واسْع و اقصدْ باب رزقك و اقرع
- ٧فقلت نعم أسعى إذا شئتُ أن أرىذليلا مُهانا مستخفا بموضعي
- ٨و أسعى إذا ما لذ لي طول موقفيعلى باب محجوب اللقاء ممنَّع
- ٩و أسعى إذا كان النفاقُ طريقتيأروح و أغدو في ثياب التَصنُّع
- ١٠وأسعى إذَا لَمْ يبق فيَّ بقيةأراعي بِهَا حق التقَى والتورع
- ١١فكم بَيْنَ أرباب الصدور مجالستشب بِهَا نار الغضا بَيْنَ أضلعي
- ١٢وكم بَيْنَ أرباب العلوم وأهلهاإذَا بحثوا فِي المشكلات بمجمع
- ١٣مناظرة تحمي النفوسَ فتنتهيوَقَدْ شرعوا فِيهَا إِلَى شر مشرع
- ١٤إِلَى السفه المزْري بمنصب أهلهأَوْ الصمت عن حق هناكَ مُضيَّع
- ١٥فإما تَوخّى مسلك الدين والنهىوإما تَلقَّى غصةَ المتجرع