قصائد

أظاعنة ولا تودعنا هند

الحادرةمخضرمالطويلرثاءالدال

  1. ١أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُلِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
  2. ٢وَشَطَّت لِتَنأى لي المَزارَ وَخِلتُهامُفَقَّدَةً إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقدُ
  3. ٣فَلَسنا بِحَمّالي الكَشاحَةِ بَينَنالِيُنسِيَنا الذَحلَ الضَغائِنُ وَالحِقدُ
  4. ٤فَلا فُحُشٌ في دارِنا وَصَديقِناوَلا وُرُعُ النُهبى إِذا اِبتُدَرَ المَجدُ
  5. ٥وَإِنّا سَواءٌ كَهلُنا وَوَليدُنالَنا خُلُقٌ جَزلٌ شَمائِلُهُ جَلدُ
  6. ٦وَإِنّا لَيَغشى الطامِعونَ بُيوتَناإِذا كانَ عَوصاً عِندَ ذي الحَسَبِ الرِفدُ
  7. ٧وَإِنّي لَمِن قَومٍ فَأَنّى جَهِلتِهِممَكاسيبَ في يَومِ الحَفيظَةِ لِلحَمدِ
  8. ٨أَلا هَل أَتى ذُبيانَ أَنَّ رِماحَنابِكُشيَةَ عالَتها الجِراحَةُ وَالحَدُّ
  9. ٩فَأَثنوا عَلَينا لا أَبا لِأَبيكُمُبِإِحسانِنا إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
  10. ١٠بِمَحبَسِنا يَومَ الكُفافَةِ خَيلَنالِنَمنَعَ سَبيَ الحَيِّ إِذ كُرِهَ الرَدُّ
  11. ١١بِمَحبِسِ ضَنكِ وَالرِماحُ كَأَنَّهادَوالي جَرورٍ بَينَها سَلَبٌ جُردُ
  12. ١٢إِلى اللَيلِ حَتّى أُشرِقَت بِنُفوسِهاوَزَيَّنَ مَظلومٌ دَوابِرَها وَردُ
  13. ١٣تُصَبُّ سِراعاً بِالمَضيقِ عَلَيهِمُوَتُثنى بِطاءً لا تُحَشُّ وَلا تَعدو
  14. ١٤إِذا هِيَ شَكَّ السَمهَرِيُّ نُحورَهاوَخامَت عَنِ الأَبطالِ أَقحَمَها القِدُّ
  15. ١٥سَوالِفُها عوجٌ إِذا هِيَ أَدبَرَتلِكَرٍّ سَريعٍ فَهيَ قابِعَةٌ حُردُ