أظاعنة ولا تودعنا هند
الحادرةمخضرمالطويلرثاءالدال
- ١أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُلِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
- ٢وَشَطَّت لِتَنأى لي المَزارَ وَخِلتُهامُفَقَّدَةً إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقدُ
- ٣فَلَسنا بِحَمّالي الكَشاحَةِ بَينَنالِيُنسِيَنا الذَحلَ الضَغائِنُ وَالحِقدُ
- ٤فَلا فُحُشٌ في دارِنا وَصَديقِناوَلا وُرُعُ النُهبى إِذا اِبتُدَرَ المَجدُ
- ٥وَإِنّا سَواءٌ كَهلُنا وَوَليدُنالَنا خُلُقٌ جَزلٌ شَمائِلُهُ جَلدُ
- ٦وَإِنّا لَيَغشى الطامِعونَ بُيوتَناإِذا كانَ عَوصاً عِندَ ذي الحَسَبِ الرِفدُ
- ٧وَإِنّي لَمِن قَومٍ فَأَنّى جَهِلتِهِممَكاسيبَ في يَومِ الحَفيظَةِ لِلحَمدِ
- ٨أَلا هَل أَتى ذُبيانَ أَنَّ رِماحَنابِكُشيَةَ عالَتها الجِراحَةُ وَالحَدُّ
- ٩فَأَثنوا عَلَينا لا أَبا لِأَبيكُمُبِإِحسانِنا إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
- ١٠بِمَحبَسِنا يَومَ الكُفافَةِ خَيلَنالِنَمنَعَ سَبيَ الحَيِّ إِذ كُرِهَ الرَدُّ
- ١١بِمَحبِسِ ضَنكِ وَالرِماحُ كَأَنَّهادَوالي جَرورٍ بَينَها سَلَبٌ جُردُ
- ١٢إِلى اللَيلِ حَتّى أُشرِقَت بِنُفوسِهاوَزَيَّنَ مَظلومٌ دَوابِرَها وَردُ
- ١٣تُصَبُّ سِراعاً بِالمَضيقِ عَلَيهِمُوَتُثنى بِطاءً لا تُحَشُّ وَلا تَعدو
- ١٤إِذا هِيَ شَكَّ السَمهَرِيُّ نُحورَهاوَخامَت عَنِ الأَبطالِ أَقحَمَها القِدُّ
- ١٥سَوالِفُها عوجٌ إِذا هِيَ أَدبَرَتلِكَرٍّ سَريعٍ فَهيَ قابِعَةٌ حُردُ