قصائد

أمست سمية صرمت حبلي

الحادرةمخضرمالكاملرثاءالياء

  1. ١أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبليوَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
  2. ٢وَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِهاإِلّا تَلاقينا عَلى شُغلِ
  3. ٣وَرَجاهُمُ يَومَ الدَوارِ كَمايَرجو المُقامِرُ نَيِّلَ الخَصلِ
  4. ٤وَلَقَد عَرَفتَ لَئِن نَأَت وَتَباعَدَتأَلّا تُلاقِيَها سِنِيَّ الحِسلِ
  5. ٥فيئي إِلَيكِ فَإِنَّني رَجُلٌلَم يُخزِني حَسَبي وَلا أَصلي
  6. ٦أَدَعُ الفَواحِشَ أَن أُسَبَّ بِهاوَشَريكَها فَكِلَيهِما أَقلي
  7. ٧وَوَجَدتُ آبائي لَهُم خُلُقٌعَفُّ الشَمائِلِ غَيرُ ذي دَخلِ
  8. ٨لَو تَصدُقينَ لَقُلتِ إِنَّهُمُصُبُرٌ عَلى النَجَداتِ وَالأَزلِ
  9. ٩وَعَلى الرَزِيَّةِ مِن نُفوسِهِمِوَتَلاتِلَ اللَزباتِ وَالقَتلِ
  10. ١٠هَلّا سَأَلتِ إِذا هُمُ اِحتَمَلوافَتَحَوَّلوا لِخَطيطَةٍ مَحلِ
  11. ١١يُعيِي الرِعاءَ بِها مَسارِحُهُموَجَفَت مَراتِعُها عَنِ البُزلِ
  12. ١٢إِذ لا يُدَنِّسُنا الشِتاءُ وَلانَطَأُ الضَعيفَ إِرادَةَ الأَكلِ
  13. ١٣وَيُنَفِّسونَ عَنِ المُضافِ إِذانَظَرَ الفَوارِسُ عَورَةَ الرَجلِ
  14. ١٤المُقبِلينَ نُحورَ خَيلِهِمُحَدَّ الرِماحِ وَغَبيَةَ النَبلِ