أمست سمية صرمت حبلي
الحادرةمخضرمالكاملرثاءالياء
- ١أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبليوَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
- ٢وَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِهاإِلّا تَلاقينا عَلى شُغلِ
- ٣وَرَجاهُمُ يَومَ الدَوارِ كَمايَرجو المُقامِرُ نَيِّلَ الخَصلِ
- ٤وَلَقَد عَرَفتَ لَئِن نَأَت وَتَباعَدَتأَلّا تُلاقِيَها سِنِيَّ الحِسلِ
- ٥فيئي إِلَيكِ فَإِنَّني رَجُلٌلَم يُخزِني حَسَبي وَلا أَصلي
- ٦أَدَعُ الفَواحِشَ أَن أُسَبَّ بِهاوَشَريكَها فَكِلَيهِما أَقلي
- ٧وَوَجَدتُ آبائي لَهُم خُلُقٌعَفُّ الشَمائِلِ غَيرُ ذي دَخلِ
- ٨لَو تَصدُقينَ لَقُلتِ إِنَّهُمُصُبُرٌ عَلى النَجَداتِ وَالأَزلِ
- ٩وَعَلى الرَزِيَّةِ مِن نُفوسِهِمِوَتَلاتِلَ اللَزباتِ وَالقَتلِ
- ١٠هَلّا سَأَلتِ إِذا هُمُ اِحتَمَلوافَتَحَوَّلوا لِخَطيطَةٍ مَحلِ
- ١١يُعيِي الرِعاءَ بِها مَسارِحُهُموَجَفَت مَراتِعُها عَنِ البُزلِ
- ١٢إِذ لا يُدَنِّسُنا الشِتاءُ وَلانَطَأُ الضَعيفَ إِرادَةَ الأَكلِ
- ١٣وَيُنَفِّسونَ عَنِ المُضافِ إِذانَظَرَ الفَوارِسُ عَورَةَ الرَجلِ
- ١٤المُقبِلينَ نُحورَ خَيلِهِمُحَدَّ الرِماحِ وَغَبيَةَ النَبلِ