خليلي هبا طالما قد رقدتما
قس بن ساعدةجاهليالطويلعتابالميم
- ١خَليلَيَّ هُبّا طالَما قَد رَقَدتُّماأَجِدَّكُما لا تَقضِيانِ كَراكُما
- ٢أَلَم تَعلَما أَنّي بِسِمعانَ مُفرَدٌوَما لِيَ فيها مِن خَليلٍ سِواكُما
- ٣أُقومُ عَلى قَبرَيكُما لَستُ بارِحاًطِوالَ اللَيالي أَو يُجيبَ صَداكُما
- ٤جَرى المَوتُ مِجرى اللَحمِ وَالعَظمِ مِنكُماكَأَنَّ الَّذي يِسقي العُقارَ سَقاكُما
- ٥تَحَمَّلَ مَن يَهمى العُقولَ وَغادَرواأَخاً لَكُما أَشجاهُ ما قَد شَجاكُما
- ٦فَأَيُّ أَخٍ يَجفوا أَخاً بِعدَ مَوتِهِفَلَستُ الَّذي مِن بَعدِ مَوتٍ جَفاكُما
- ٧أَصُبُّ عَلى قَبرَيكُما مِن مُدامَةٍفَإِلّا تَنالاها تُرَوِّ جُثاكُما
- ٨أُناديكُما كَيما تُجيبا وَتَنطِقاوَلَيسَ مُجاباً مَوتُهُ مَن دَعاكُما
- ٩كَأَنَّكُما وَالمَوتُ أَقرَبُ غايَةٍبِروحِيَ في قَبرَيكُما قَد أَتاكُما
- ١٠قَضَيتُ بِأَنّي لا مَحالَةَ هالِكٌوَأَنّي سَيَعروني الَّذي قَد عَراكُما
- ١١فَلَو جُعِلَت نَفسٌ لِنَفسٍ وِقايَةًلَجُدتُّ بِنَفسي أَن تَكونَ فِداكُما