قصائد

سرى وحجاب الليل يلمس باليد

مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلهجاءالدال

  1. ١سرى وحجاب الليل يلمس باليدوأين الغضا يا طيف من شعب ثهمد
  2. ٢وهبك تسنمت الفراقد ضائراًبجنح الدجى كيف اهتديت لمرقدي
  3. ٣ألم بنا وهنا وللنجم بهتةكبهتة عين النرجس الخضل الندى
  4. ٤تخالطه من سفعة الليل مذقةكأن بجفنيه نفاضة أثمد
  5. ٥أزارك هذا الطيف أم أنت زرتهففكرك للأحباب حلف التعهد
  6. ٦أفق إنما استهوى حجاك زخارفمن الحلم لم تنقع بها غلة الصدى
  7. ٧فدون ذرى الشهباء جرد تنائفيجوز القطا أجوازها غير مهتدي
  8. ٨أجيرتنا تلقاء جوشن انهفراق اضطرار لا فراق تعمد
  9. ٩ولولا نضوب العيش ما سبحت بناطلائح في بحر من الآل مزبد
  10. ١٠ولكنها نفس متى شاب وردهاقذى تخذت من عزمها خير مورد
  11. ١١وهل يتحلى عقد مجد منضدمن الناس إلا رب شمل مبدد
  12. ١٢وقد آذنت أن تنطوي شقة النوىوأوشك أن يدنو اللقا وكأن قد
  13. ١٣فدونك فاهتف بالوزير وعرفهونبه لها أجفان أحمد وأرقد
  14. ١٤وناد الوزير بن الوزير يصخ لهاخلال أغر مبرق العزم مرعد
  15. ١٥فما شقت الآمال عنك ببابهبأقصى مدى من أن تقوم فتجتدي
  16. ١٦به در ضرع المكرمات وثقفتقنا الفضل وانهلت عواد به للصدى
  17. ١٧يساقط منثور المعاني كأنهافرائد در في ترائب خرد
  18. ١٨ومن كل سطر فوق طرس كأنهعذار تدلى في عوارض أمرد
  19. ١٩إلى منزع العليا ومبزغ شمسهاوموردها الصافي ومرتعها الندي
  20. ٢٠إلى أسد الدين الذي دون غابهكواعب أطراف الوشيج الممدد
  21. ٢١هو القائد الضمر الشواذب فوقهاسراحين غاصت في الحديد المسرد
  22. ٢٢خميس يقل النصر عالي لوائهمتى سار يقفو جيش رأى مسدد
  23. ٢٣سليل رجالات قد استوطنوا العلىوذكر علاهم بين نسر وفرقد
  24. ٢٤فساروا وما غابوا وناموا وأيقظوامآثر ما يفنى الزمان تجد
  25. ٢٥فلا غرو أنتم آل مجد مؤثليخلى لهم عن كل فخر وسؤدد
  26. ٢٦ترقرق أمواه العلى في وجوههمأجل ويروح المجد فيهم ويغتدي
  27. ٢٧أبا المكرمات الغر دعوة ضارعإليك انتمى يرجو إجابة مسعد
  28. ٢٨فهل لك في إنعاشه من وطئت علىمعيشته الأيام وطأ المقيد
  29. ٢٩فما ثم بعد اللَه غيرك ملجأولا للأماني بعد ذي اليوم من غد
  30. ٣٠ودم منجح الأقبال ماذر شارقوحن غريب نحو ألف ومعهد