سرى وحجاب الليل يلمس باليد
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلهجاءالدال
- ١سرى وحجاب الليل يلمس باليدوأين الغضا يا طيف من شعب ثهمد
- ٢وهبك تسنمت الفراقد ضائراًبجنح الدجى كيف اهتديت لمرقدي
- ٣ألم بنا وهنا وللنجم بهتةكبهتة عين النرجس الخضل الندى
- ٤تخالطه من سفعة الليل مذقةكأن بجفنيه نفاضة أثمد
- ٥أزارك هذا الطيف أم أنت زرتهففكرك للأحباب حلف التعهد
- ٦أفق إنما استهوى حجاك زخارفمن الحلم لم تنقع بها غلة الصدى
- ٧فدون ذرى الشهباء جرد تنائفيجوز القطا أجوازها غير مهتدي
- ٨أجيرتنا تلقاء جوشن انهفراق اضطرار لا فراق تعمد
- ٩ولولا نضوب العيش ما سبحت بناطلائح في بحر من الآل مزبد
- ١٠ولكنها نفس متى شاب وردهاقذى تخذت من عزمها خير مورد
- ١١وهل يتحلى عقد مجد منضدمن الناس إلا رب شمل مبدد
- ١٢وقد آذنت أن تنطوي شقة النوىوأوشك أن يدنو اللقا وكأن قد
- ١٣فدونك فاهتف بالوزير وعرفهونبه لها أجفان أحمد وأرقد
- ١٤وناد الوزير بن الوزير يصخ لهاخلال أغر مبرق العزم مرعد
- ١٥فما شقت الآمال عنك ببابهبأقصى مدى من أن تقوم فتجتدي
- ١٦به در ضرع المكرمات وثقفتقنا الفضل وانهلت عواد به للصدى
- ١٧يساقط منثور المعاني كأنهافرائد در في ترائب خرد
- ١٨ومن كل سطر فوق طرس كأنهعذار تدلى في عوارض أمرد
- ١٩إلى منزع العليا ومبزغ شمسهاوموردها الصافي ومرتعها الندي
- ٢٠إلى أسد الدين الذي دون غابهكواعب أطراف الوشيج الممدد
- ٢١هو القائد الضمر الشواذب فوقهاسراحين غاصت في الحديد المسرد
- ٢٢خميس يقل النصر عالي لوائهمتى سار يقفو جيش رأى مسدد
- ٢٣سليل رجالات قد استوطنوا العلىوذكر علاهم بين نسر وفرقد
- ٢٤فساروا وما غابوا وناموا وأيقظوامآثر ما يفنى الزمان تجد
- ٢٥فلا غرو أنتم آل مجد مؤثليخلى لهم عن كل فخر وسؤدد
- ٢٦ترقرق أمواه العلى في وجوههمأجل ويروح المجد فيهم ويغتدي
- ٢٧أبا المكرمات الغر دعوة ضارعإليك انتمى يرجو إجابة مسعد
- ٢٨فهل لك في إنعاشه من وطئت علىمعيشته الأيام وطأ المقيد
- ٢٩فما ثم بعد اللَه غيرك ملجأولا للأماني بعد ذي اليوم من غد
- ٣٠ودم منجح الأقبال ماذر شارقوحن غريب نحو ألف ومعهد