تذكر بالباب ظبيا غريرا
مصطفى البابي الحلبيعباسيالمتقاربغزلالراء
- ١تذكر بالباب ظبياً غريراوعيشا رقيق الحواشي نضيرا
- ٢وعهداً ترف أساريرهقطفنا به العيش غصنا غضيرا
- ٣مساحب أذيال لهو بهالبسنا الشباب طرباً طريرا
- ٤وفي سفح تيماء وادٍ أغنينبت نوراً ويثمر حورا
- ٥إذا مس فاضل ذيل الصباثراه ثراه يفت العبيرا
- ٦نسيماً عليلاً وظلا ظليلاوماء نميراً وروضاً مطيرا
- ٧تعانق فيه الغصون الغصونويلطم فيه الغدير الغديرا
- ٨وللورق صدح بأفنانهاكألحان داود يتلو الزبورا
- ٩وأثر فرط اعتلال النسيمفي حركات الغصون فتورا
- ١٠وللريح بالطير فوق الغصونبها عبث يستخف الوقورا
- ١١فبينا يكاد يمس الثرىبها أو يكاد يمس الأثيرا
- ١٢وماء يسبح على وجههويسرح في كل واد مغيرال
- ١٣فلولا تشبث حصبائهبه كاد من خفة أن يطيرا
- ١٤إذا ما استدار خلال الرياضتخال معاصم ضمت خصورا
- ١٥هنالك خلفت صفو الحياةنعم ودفنت الهنا والسرورا
- ١٦أكابد في الروم ليلي الطويلوقد كان من قبلُ ليلي قصيرا
- ١٧ووكلت طرفي برعي النجوممن بعد أن كنت أرعى البدورا
- ١٨وهيفاء تستن من مرح الشباب تعير الغزال النفور النفورا
- ١٩أتتني تفيض من دمعهاأسى وترقرق جفنا كسيرا
- ٢٠فلو رقرقته لمنحدر منالسيل لاستوقفته فتورا
- ٢١رجت إذا حست بوقع الفراق أما مُقاما معا أو مسيرا
- ٢٢وقد رضى المجد أن لا أقيموضن الصوان بها أن تسيرا
- ٢٣أردت ثوائي فديتك هللغير الثواء جشمت السفورا
- ٢٤فردت على كبد خافتوسرت أقلب طرفاً حسرا
- ٢٥وزودني ثغرها ما بهتعلمت نظم الدراري سطورا
- ٢٦عقود تود الكواعب لوتساق لأعناقهن مهورا
- ٢٧نسيم الصبا ان مررت علىربا جوشن فحمدت المرورا
- ٢٨تلطف وما بك من فاقةلأن تشتري اللطف أو تسعيرا
- ٢٩فبلغه عنا وإن كان منالديه قليلا سلاماً كثيرا
- ٣٠وصف ما بقلبي له اننيأراك بداء القلوب خبيرا
- ٣١خليلي ومن يقتضي دهرهبخل فقد رام أمراً عسيرا
- ٣٢إلام وحتام تضرب بالأمانيالطويلة عمراً قصيرا
- ٣٣فمن باب هذا إلى باب ذاترجى الأمير وتخشى الوزيرا
- ٣٤ونستعتب الدهر جهلاً وهللك الخير يعتب قداً أسيرا
- ٣٥وماذا عسى يستقر امرئأضلته سنون الأكسورا
- ٣٦فتى حلب الدهر أشطارهواتهم طوراً وأنجد طورا
- ٣٧وجاب الفجاج وخاض العجاجوأوسعه الدهر شراً وخيرا
- ٣٨فألفى للأي عصارة ماتصب عليه اللثاث غرورا
- ٣٩وإذ لا قرر على حالةفكن راعي الضأن أو أزدشيرا
- ٤٠ومن لم يرض نفسه بالقنوعوان لبس التاج عاش فقيرا