في راحتيك حياة الروح والبدن
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالنون
- ١في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِوفي رضاكِ مجالُ السِّرِّ والعَلَنِ
- ٢وفي ضَميري لَكُمْ مكنونُ سِرِّ هَوَىلو رامَ ذِهْنِيَ عنهُ الكَشْفَ لم يبِنِ
- ٣هَوىً تَردَّد في مِثْل الهَواءِ ضَناًمازلتُ أكْتُمهُ صَوْناً فَيَكْتُمُني
- ٤خَفِيتُ عن كُلِّ شَيءٍ غَيْرَ عِشْقِكُمُمن السَّقامِ ولولا الطَّبْعُ لم يَرَني
- ٥بَيْني وبَيْنَ الهَوَى أجْلَى مُناسَبةٍفَذاكَ أعْرِفُهُ حَقّاً ويَعْرِفُني
- ٦يا حافِظاً بَيْنَ قَلبي والأسى ذِمَماًوناقِضَ العَهْدِ بينَ العيْنِ والوَسَنِ
- ٧عَذِّبْ بِتِيْهِكَ نَفْسي يَكْتَمِلْ وَلَهيورُعْ بهَجْرِكَ قلبي يتَّصلْ شَجَني
- ٨فَما أمانيَّ إلّا أنْ تُرَوِّعنيولا نَعِيمِيَ إِلّا أنْ تُعَذِّبَني
- ٩عَجِبْتُ للْحُبِّ يا لَلنَّاسِ كَيْفَ غَداللنَّفْسِ مَغْنِيطسَ اللَّذاتِ والمِحَنِ