قصائد

في راحتيك حياة الروح والبدن

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِوفي رضاكِ مجالُ السِّرِّ والعَلَنِ
  2. ٢وفي ضَميري لَكُمْ مكنونُ سِرِّ هَوَىلو رامَ ذِهْنِيَ عنهُ الكَشْفَ لم يبِنِ
  3. ٣هَوىً تَردَّد في مِثْل الهَواءِ ضَناًمازلتُ أكْتُمهُ صَوْناً فَيَكْتُمُني
  4. ٤خَفِيتُ عن كُلِّ شَيءٍ غَيْرَ عِشْقِكُمُمن السَّقامِ ولولا الطَّبْعُ لم يَرَني
  5. ٥بَيْني وبَيْنَ الهَوَى أجْلَى مُناسَبةٍفَذاكَ أعْرِفُهُ حَقّاً ويَعْرِفُني
  6. ٦يا حافِظاً بَيْنَ قَلبي والأسى ذِمَماًوناقِضَ العَهْدِ بينَ العيْنِ والوَسَنِ
  7. ٧عَذِّبْ بِتِيْهِكَ نَفْسي يَكْتَمِلْ وَلَهيورُعْ بهَجْرِكَ قلبي يتَّصلْ شَجَني
  8. ٨فَما أمانيَّ إلّا أنْ تُرَوِّعنيولا نَعِيمِيَ إِلّا أنْ تُعَذِّبَني
  9. ٩عَجِبْتُ للْحُبِّ يا لَلنَّاسِ كَيْفَ غَداللنَّفْسِ مَغْنِيطسَ اللَّذاتِ والمِحَنِ