هو الفضل حتى لا تعد المناقب
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلمدحالباء
- ١هو الفضل حتى لا تعد المناقببل العزم حتى تطلبنك المطالب
- ٢وما قد الإنسان إلا اقتدارهأجل وعلى قدر الرجال المراتب
- ٣أقام الفتى العرضي للمجد دولةلها قائد من ناظريه وحاجب
- ٤بها اعتذرت أيامنا عن ذنوبهاوأقبل جاني دهرنا وهو تائب
- ٥يسددها رأي مع العزم صائبويحرسها بأس مع العلم عاطب
- ٦وللمدد مثل الناس سقم وصحةوفه كما فيهم صدوق وكاذب
- ٧أنيط به حتى لو اختار نزعهلحن إليه وهو ثكلان نادب
- ٨ومن لا يوفي للمعالي حقوقهافإن مساعيه الحسان مثالب
- ٩ألم ترها كيف اقتناها محمدتجاذبه أذياله ويجاذب
- ١٠إذا الماء لم تشتق لشارب عذبهافلا عذبت يوماً عليه المشارب
- ١١فساس طواغيها وراض شماسهاوأضحى له منها وزير وحاجب
- ١٢حوى سؤددا تبدو ذكاء بوجههوترنو لعينيه النجوم الثواقب
- ١٣تغرب لا يرضى ذرى النجم موطناًوأمثاله حيث استقرت غرائب
- ١٤دعاه العلا شوقاً فلبى وغيرهدعته فلباها النساء الكواعب
- ١٥ومن يخسر الراحات يكتسب العلاوبعض خسارات الرجال مكاسب
- ١٦فآب بما يشجي العدى ويسرهفوائد قوم عند قوم مصائب
- ١٧ليهن علاه منصب طالما صباله بل تهنى إذ حواها المناصب
- ١٨من القوم اما عرضهم فممنعحصين واما عرفهم فهو سائب
- ١٩يدين له بالمجد دان وشاسعوينعتهم بالفضل ساع وراكب
- ٢٠ففيهم وإلا لا تقال مدائحومنهم وإلا لا ترام الرغائب
- ٢١إليك إمام الفضل منا توجهتكتائب إلا أنهن مواكب
- ٢٢معان تعير العين سحر عيونهاوتسخر منها بالعقود الترائب
- ٢٣قد انسدلت بين الطروس سطورهاكما انسدلت فوق الصدور الذوائب
- ٢٤لها من براح الشوق حاد وقائدإليك ومن لقياك داع وخاطب
- ٢٥محملة مني الهناء بمنصبتسير ببشراه الصبا والجنائب
- ٢٦فإن سرني أخبار أنك قادمفقد ساءني تقدير أني غائب
- ٢٧قد اتسعت ما بيننا شقة النوىوضاقت على وجه اللقاء المذاهب
- ٢٨فيا للموالى للعبيد بأوبةليهدي بها قلب من البعد واجب
- ٢٩وتستد آمال وتسكن لوعةويفرح محزون ويبسم قاطب