قصائد

هو الفضل حتى لا تعد المناقب

مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١هو الفضل حتى لا تعد المناقببل العزم حتى تطلبنك المطالب
  2. ٢وما قد الإنسان إلا اقتدارهأجل وعلى قدر الرجال المراتب
  3. ٣أقام الفتى العرضي للمجد دولةلها قائد من ناظريه وحاجب
  4. ٤بها اعتذرت أيامنا عن ذنوبهاوأقبل جاني دهرنا وهو تائب
  5. ٥يسددها رأي مع العزم صائبويحرسها بأس مع العلم عاطب
  6. ٦وللمدد مثل الناس سقم وصحةوفه كما فيهم صدوق وكاذب
  7. ٧أنيط به حتى لو اختار نزعهلحن إليه وهو ثكلان نادب
  8. ٨ومن لا يوفي للمعالي حقوقهافإن مساعيه الحسان مثالب
  9. ٩ألم ترها كيف اقتناها محمدتجاذبه أذياله ويجاذب
  10. ١٠إذا الماء لم تشتق لشارب عذبهافلا عذبت يوماً عليه المشارب
  11. ١١فساس طواغيها وراض شماسهاوأضحى له منها وزير وحاجب
  12. ١٢حوى سؤددا تبدو ذكاء بوجههوترنو لعينيه النجوم الثواقب
  13. ١٣تغرب لا يرضى ذرى النجم موطناًوأمثاله حيث استقرت غرائب
  14. ١٤دعاه العلا شوقاً فلبى وغيرهدعته فلباها النساء الكواعب
  15. ١٥ومن يخسر الراحات يكتسب العلاوبعض خسارات الرجال مكاسب
  16. ١٦فآب بما يشجي العدى ويسرهفوائد قوم عند قوم مصائب
  17. ١٧ليهن علاه منصب طالما صباله بل تهنى إذ حواها المناصب
  18. ١٨من القوم اما عرضهم فممنعحصين واما عرفهم فهو سائب
  19. ١٩يدين له بالمجد دان وشاسعوينعتهم بالفضل ساع وراكب
  20. ٢٠ففيهم وإلا لا تقال مدائحومنهم وإلا لا ترام الرغائب
  21. ٢١إليك إمام الفضل منا توجهتكتائب إلا أنهن مواكب
  22. ٢٢معان تعير العين سحر عيونهاوتسخر منها بالعقود الترائب
  23. ٢٣قد انسدلت بين الطروس سطورهاكما انسدلت فوق الصدور الذوائب
  24. ٢٤لها من براح الشوق حاد وقائدإليك ومن لقياك داع وخاطب
  25. ٢٥محملة مني الهناء بمنصبتسير ببشراه الصبا والجنائب
  26. ٢٦فإن سرني أخبار أنك قادمفقد ساءني تقدير أني غائب
  27. ٢٧قد اتسعت ما بيننا شقة النوىوضاقت على وجه اللقاء المذاهب
  28. ٢٨فيا للموالى للعبيد بأوبةليهدي بها قلب من البعد واجب
  29. ٢٩وتستد آمال وتسكن لوعةويفرح محزون ويبسم قاطب