تلك الطلول طلول سلمى
مصطفى البابي الحلبيعباسيمجزوءرومانسيةالميم
- ١تلك الطلول طلول سلمىفافضض بها للدمع ختما
- ٢دمن غرست بها الهوىفجنيته كمداً وسقما
- ٣وانشد هنالك مهجةبصريعة الأحداق تسمى
- ٤خلفتها يوم النوىلسهامها غرضاً ومرمي
- ٥وأظنها لم يبق منها حب ذاك الظبي رسما
- ٦صنم كأن اللَه صوره من الأرواح جسما
- ٧وكأنما مزج الصباحتى تكون منه بالما
- ٨وجناته رقت فكادت من خيال الوهم تدمى
- ٩وصفت معاطفه فكاد بها الغلائل أن تنما
- ١٠نفس عليه يا نطاق فقد كددت الخصر ضما
- ١١واخفف مرورك يا نسيم فقد خدشت الخد لثما
- ١٢إني غضضت الطرف خوفاً أن يؤثر فيه وهما
- ١٣نشوان من خمر الدلال معشق الحركات المي
- ١٤عوضت فيه عن هداي وصحتي غيا وسقما
- ١٥إن الذي قسم الهوىجعل العنا لي منه قسما
- ١٦لا سامح اللَه الظبابدمي فقد هدرته ظلما
- ١٧فإلام يا ثمل الجفون وفيم تجفوني ومما
- ١٨قد تاه سلطان العيون علي القلوب وجار حكما
- ١٩تلك الصفاح البيض لكن للمنايا السود تنمي
- ٢٠فكأنما راشت لهاعزمات نجم الدين سهما
- ٢١ذاك الذي يخشى ويرجى في الورى بطشا وحلما
- ٢٢ذاك الذي سار الحداة بفضله عرباً وعجما
- ٢٣نجم غدا للحائرين هدى وللأعداء رجما
- ٢٤وله الأيادي الغر ترجع أوجه الحساد دهما
- ٢٥لو حاربته الشهب لانقضت إليه تروم سلما
- ٢٦وله المعاني اللائي قدفضحت ثمين الدر نظما
- ٢٧مجداً حوى كرما حويبأساً حوى رأياً وحزما
- ٢٨من معشر كانت مآثرهم لداء الدهر حسما
- ٢٩قوم أقاموا الفضل واتتسموا به ورضوه وسما
- ٣٠يا حامي المجد الذيبمواكب الاقبال يحمي
- ٣١لم يبق مجدك والندىلأولي الندى والمجد سهما
- ٣٢لو شاطرتك الناس فضلك ما رأوا للجهل رسما
- ٣٣أو خاصموك على العلىحسدا لقامت عنك خصما
- ٣٤ما رام شيك مبصرٌإلا رآه بعين أعمي
- ٣٥أو رام ذمك مسمعٌإلا وخال الناس صما
- ٣٦خذها إليك أبا القوافي لا أراها اللَه يتما
- ٣٧قد اطلعت من كل معنىفي سماء علاك نجما
- ٣٨أوهمتها مدح السوىفتميزت بالغيظ وهما