هو الدهر يأتي صرفه بالعجائب
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلعتابالباء
- ١هو الدهر يأتي صرفه بالعجائبيشوب بمر السلب حلو الموهب
- ٢بلوناه طوراً سالباً إثر واهبيمر وطوراً واهباً إثر سالب
- ٣فذاك حياة المجد من قد فقدتهاوشكرا فقد كانت ختام المصائب
- ٤ويهنيك بل يهنا بك المنصب الذيبه ابتسمت تيها ثغور المناصب
- ٥جدعت به عرنين كل معاندوأقررت جفني كل خدن وصاحب
- ٦وصلت على الأعداء صولة أروعكصولة آساد الشرى في الثعالب
- ٧تعرض قوم للعلى قد تعرضوابكفي أشل لاقتناص الكواكب
- ٨تمنوا وحاشا المجد أن يتقدمواعليك وهاموا بالأماني الكواذب
- ٩تصدوا لما يذكي حشا المجد حرقةوتغدو به العلياء أغضب عاتب
- ١٠متى قنص البوم البزاة أم استوىحضيض الثرى فوق النجوم الثواقب
- ١١فجرعتهم ما الصاب أيسر طعمهوآيوا على الأعقاب أوبة خائب
- ١٢نضيت لهم سيفاً من العزم ماضياًشكا غربه من فلق هام النوائب
- ١٣فأصبح كل وهو أحجم هاربكأن لم يكن من قبل أقدم راغب
- ١٤رأوا منك ندباً يستعيذ ببأسه الززمان وتخشاه صروف العواقب
- ١٥أخا عزمة لو كلفت صدم يذبللأطرق مدحوراً ضئيل المناكب
- ١٦له سؤدد لو كان للشهب لم تفقشموس نهار أو نجوم غياهب
- ١٧ورأي سديد لاذكاء منيرةلديه ولا السهم السديد بصائب
- ١٨ورقة خلق زانها الفضل والبهاوجود به ينهل نوء السحائب
- ١٩لذاك أتاه المجد أخطب راغبرووافت له العلياء أرغب خاطب
- ٢٠وان حساماً شيخ الإسلام ضارببه لجدير بافتلاذ المآرب
- ٢١جزاه إله العرش خيراً عن العليفقد صانها عن موبقات المثالب
- ٢٢إليك ثنينا أحمد بن محمدعنان القوافي والثنا المتراكب
- ٢٣أما لو تخذت البرق عضباً وطأطأتلبأسك أعناق الأسود الغوالب
- ٢٤وصغت هلال الأفق نعلا وسابقتمساعيك للعليا جياد الجنائب
- ٢٥لما نلت الأدون ما أنت أهلهولو كنت من أضعافه في المراتب
- ٢٦ألست من القوم الأولى مكرماتهمبها تضرب الأمثال في كل جانب
- ٢٧يترجم عنها كل باد وحاضرويقصر عنها كل ساع وطالب
- ٢٨هم جذبوا ضبع المكارم واحتسواضريب المعالي من ضروع الرغائب
- ٢٩تحلى بهم جيد الزمان وأغدقتبنوء علاهم ناضبات المشارب
- ٣٠وراشوا سهام المكرمات وأشحذواظُباها كما فلوا سيوف النوائب
- ٣١ليوث شرى في أجمة من يراعهمملوك علا من كتبهم في كتائب
- ٣٢وأنت الذي شيدت عالي منارهموجددت ما أبلته أيدي الحقائب
- ٣٣ورضت جموح الفضل بعد شتاتهفلا زلت قيد الآبدات الشوارب