قصائد

أشارد يا غزال أم وارد

مصطفى البابي الحلبيعباسيالمنسرحغزلالدال

  1. ١أشارد يا غزال أم واردوعابث بالنفوس أم عابد
  2. ٢أعند عينيك ان أنفسناحبس على سبل نبلها الصارد
  3. ٣بل كثرة العاشقين توهمهبأن ماضي نفوسهم عائد
  4. ٤مهلا أبا الحسن لا فجعت بهواستبق منا داع له حامد
  5. ٥نحن بني نجدة الهوى ولنافيه فخار الطريف والتالد
  6. ٦وكم لنا غارة على ثغرنصدر عنها بالمغنم البارد
  7. ٧تلك عهود قد كان لا بعدتطرف الليالي عنا بها راقد
  8. ٨ومأسها الدهر عن تفرقابل ظننا لا لتئامنا واحد
  9. ٩ليت دري القاطنون في حلبحالي وما حال من لهم فاقد
  10. ١٠يرقب وفد الشآم ذا قلقعسى يراهم بناظر الراقد
  11. ١١فارقت منه مثواي في رضا زمنعلى ذوي الفضل لم يزال واجد
  12. ١٢خرجت منه مع البزاة عسىتصفو الليالي ويصلح الفاسد
  13. ١٣إلى قرار العلا ومصدرهورد الأماني وبغية القاصد
  14. ١٤قرة عين الإسلام مهجتهومن لدين الهدى غدا عاضد
  15. ١٥يحي حياة العلوم بهجتهافرصة ذي الفضل غصة الحاسد
  16. ١٦لذت به والفؤاد منصدعبالضيم من ريب دهري السامد
  17. ١٧فعلت يا دهر ما فعلت فما العذرلدى اعدل الورى الماجد
  18. ١٨الحكم العدل من عزائمهقامت على الدهر فاكتفى القاعد
  19. ١٩وأصبحت حيرة حواسدهكأنها العمى ما لها قائد
  20. ٢٠رب القوافي التي لآلئهاتود لو قلدت بها الناهد
  21. ٢١إذا تأملتها وجدت فتىشهب الدياجي بفكره الصائد
  22. ٢٢يسبق منه الأنعام سائلهفلا يرى ممطلا ولا واعد
  23. ٢٣حاشاه وهو البحر الخضم بأنيصدر عنه بالغلة الوارد
  24. ٢٤خلق كروض الربيع باكرهنوء من الحلم فاغتدى مائد
  25. ٢٥حدث بما شئت عن مكارمهعجائب البحر ما لها جاحد
  26. ٢٦فرع أصول مضوا ومجدهمباق وغابوا وفضلهم شاهد
  27. ٢٧إليك شيخ الإسلام قد وفدتركائب تحمل الثنا الخالد
  28. ٢٨يتبعها خالص الدعاء شجهابط حظ وهمه صاعد
  29. ٢٩ألقى عليه الزمان كلكلهونال منه بالكف والساعد
  30. ٣٠عسى التفات إليه من طرف الططرف يرى زند جده الصالد
  31. ٣١واسلم لأهل الآداب مستنداًعوناً على صرف دهرهم عاضد