أشارد يا غزال أم وارد
مصطفى البابي الحلبيعباسيالمنسرحغزلالدال
- ١أشارد يا غزال أم واردوعابث بالنفوس أم عابد
- ٢أعند عينيك ان أنفسناحبس على سبل نبلها الصارد
- ٣بل كثرة العاشقين توهمهبأن ماضي نفوسهم عائد
- ٤مهلا أبا الحسن لا فجعت بهواستبق منا داع له حامد
- ٥نحن بني نجدة الهوى ولنافيه فخار الطريف والتالد
- ٦وكم لنا غارة على ثغرنصدر عنها بالمغنم البارد
- ٧تلك عهود قد كان لا بعدتطرف الليالي عنا بها راقد
- ٨ومأسها الدهر عن تفرقابل ظننا لا لتئامنا واحد
- ٩ليت دري القاطنون في حلبحالي وما حال من لهم فاقد
- ١٠يرقب وفد الشآم ذا قلقعسى يراهم بناظر الراقد
- ١١فارقت منه مثواي في رضا زمنعلى ذوي الفضل لم يزال واجد
- ١٢خرجت منه مع البزاة عسىتصفو الليالي ويصلح الفاسد
- ١٣إلى قرار العلا ومصدرهورد الأماني وبغية القاصد
- ١٤قرة عين الإسلام مهجتهومن لدين الهدى غدا عاضد
- ١٥يحي حياة العلوم بهجتهافرصة ذي الفضل غصة الحاسد
- ١٦لذت به والفؤاد منصدعبالضيم من ريب دهري السامد
- ١٧فعلت يا دهر ما فعلت فما العذرلدى اعدل الورى الماجد
- ١٨الحكم العدل من عزائمهقامت على الدهر فاكتفى القاعد
- ١٩وأصبحت حيرة حواسدهكأنها العمى ما لها قائد
- ٢٠رب القوافي التي لآلئهاتود لو قلدت بها الناهد
- ٢١إذا تأملتها وجدت فتىشهب الدياجي بفكره الصائد
- ٢٢يسبق منه الأنعام سائلهفلا يرى ممطلا ولا واعد
- ٢٣حاشاه وهو البحر الخضم بأنيصدر عنه بالغلة الوارد
- ٢٤خلق كروض الربيع باكرهنوء من الحلم فاغتدى مائد
- ٢٥حدث بما شئت عن مكارمهعجائب البحر ما لها جاحد
- ٢٦فرع أصول مضوا ومجدهمباق وغابوا وفضلهم شاهد
- ٢٧إليك شيخ الإسلام قد وفدتركائب تحمل الثنا الخالد
- ٢٨يتبعها خالص الدعاء شجهابط حظ وهمه صاعد
- ٢٩ألقى عليه الزمان كلكلهونال منه بالكف والساعد
- ٣٠عسى التفات إليه من طرف الططرف يرى زند جده الصالد
- ٣١واسلم لأهل الآداب مستنداًعوناً على صرف دهرهم عاضد